أزمة وجودية في البيت الكتائبي… والقوات تقتحم «الملعب التاريخي»

أزمة وجودية في البيت الكتائبي… والقوات تقتحم «الملعب التاريخي»

 

Telegram

ايكون_نيوز -المتن

تشهد الكتائب اللبنانية واحدة من أكثر مراحلها الانتخابية دقّة، وسط مؤشرات متزايدة على أزمة وجودية تضرب حضورها في مناطق تُعدّ تقليديًا من معاقلها الأساسية. فالهجمة القواتية الأخيرة لم تكن عابرة، بل جاءت مباشرة إلى «عقر دار» الكتائب، مع نجاح القوات اللبنانية في استقطاب شخصيات وازنة كسمير صليبا وجو سلوم وضمّهما إلى لوائحها، ما شكّل ضربة سياسية ومعنوية قاسية للحزب الكتائبي.

هذه الاختراقات لم تقتصر على الرمزية السياسية فحسب، بل انعكست خسائر انتخابية فعلية، في وقت كان يعوّل فيه الكتائبيون على تماسك قواعدهم وقدرتهم على إدارة المعركة من موقع القوة لا الدفاع.

إلى ذلك، يفاقم المشهد تعقيدًا الملف القضائي–المالي العالق المتعلق بسركيس سركيس، والذي تشير المعطيات إلى أنه سيحرمه من لعب دور أساسي في المعركة، ولا سيما على مستوى الحشد الانتخابي وتأمين الأصوات التي كانت بعض الأوساط تراهن عليها في حساباتها.

أمام هذا الواقع، تبدو الكتائب في موقع المأزوم سياسيًا، إذ تشير الكواليس إلى تحوّل في المقاربة من منطق التحدي إلى محاولة الالتحاق بالقوات اللبنانية، تفاديًا لمواجهة غير متكافئة قد تكرّس مزيدًا من التراجع في الوزن والتمثيل.

معركةٌ تتجاوز الأرقام والمقاعد، وتطرح سؤالًا جوهريًا حول موقع الكتائب ودورها في الخريطة المسيحية الجديدة، في ظل تمدّد قواتي واضح وارتباك كتائبي لا يمكن إخفاؤه.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram