في إنجاز أمني–إعلامي جديد، تمكنت صفحة وينية الدولة من كشف الهوية الكاملة للعصابة التي نفذت عملية سلب بحق شاب سوري داخل فان لنقل الركاب، بعدما جرى استدراجه إلى منطقة صحراء الشويفات، في واحدة من أخطر الأساليب الإجرامية التي تهدد سلامة المواطنين والركاب على حد سواء.
هذا الإنجاز هو نتيجة عمل دقيق، متابعة حثيثة، وتجميع معلومات من مصادر متعددة، ما مكّن من الوصول إلى أسماء سائق الفان واللص الذي قام بالسلب وتفاصيل تحركاتهم، في وقتٍ لا يزال فيه الضحايا يصرخون بحثًا عن العدالة.
وتؤكد هذه القضية مجددًا أن الإعلام الأمني أصبح الملجأ الأول لضحايا الجريمة في لبنان، في ظل الخوف، التهديد، أو العجز عن إيصال الصوت عبر القنوات التقليدية. وهنا يبرز الدور المحوري الذي تلعبه صفحة وينية الدولة، كمنصة سبّاقة لا تكتفي بنشر الخبر، بل تذهب إلى عمقه، وتلاحق المجرمين بالمعلومة والصورة والاسم.
ما يحدث يثبت مرة أخرى أن صفحة وينية الدولة باتت حالة فريدة، ليست فقط على مستوى لبنان، بل على مستوى العالم العربي، كمنصة تقف في الصف الأول في مواجهة الجريمة، تكشف، تفضح، وتضع المعلومة حيث يجب أن تكون: في خدمة الناس والعدالة، لا في الأدراج.
شاهدوا عملية السلب بالتفاصيل الدقيقة في الرابط في أول تعليق
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :