أثار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط تفاعلاً واسعاً بعد نشره تغريدة مقتضبة من جملة واحدة قال فيها:
«هذه الفوضى العالمية تنبئ بالطوفان #نوح»،
مرفقًا إيّاها بصورة رمزية معبّرة عن المرحلة الراهنة.
ورغم الإيجاز الشديد في النص، بدت رسالة جنبلاط محمّلة بدلالات سياسية وتاريخية عميقة، إذ يُفهم من استخدامه مفردة «الطوفان» والإحالة إلى النبي نوح، تحذير واضح من انهيارات كبرى مقبلة على النظام العالمي، نتيجة تراكُم الأزمات والحروب والاختلالات الاقتصادية والسياسية.
ويرى متابعون أن جنبلاط يشير إلى مشهد دولي يتّجه نحو فقدان السيطرة، في ظلّ تصاعد النزاعات، وتراجع منظومات القانون الدولي، واهتزاز التوازنات التي حكمت العالم لعقود. أما «الطوفان»، في هذا السياق، فلا يُقصد به حدثاً واحداً، بل سلسلة كوارث متشابكة قد تعيد رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للعالم.
الصورة المرافقة للتغريدة عزّزت هذا المعنى الرمزي، حيث بدا أن جنبلاط اختار التعبير البصري ليقول ما لا يُقال بالكلمات، في انسجام مع أسلوبه المعروف في إطلاق إشارات تحذيرية مختصرة، غالباً ما تحمل قراءة استباقية للمراحل المفصلية.
وفي توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، أعادت تغريدة جنبلاط فتح باب التأويل حول مستقبل العالم والمنطقة، وما إذا كانت البشرية تقف فعلاً على عتبة «طوفان» سياسي شامل، لا ينجو منه إلا من يُحسن قراءة الإشارات قبل فوات الأوان.
هذه الفوضى العالمية تنبئ بالطوفان #نوح pic.twitter.com/p5u0SwfafP
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) January 14, 2026
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :