موسكو نقلت رسالة الى طهران وأجْلَت عائلات الديبلوماسيين الروس من تل أبيب... ماذا يجري؟

موسكو نقلت رسالة الى طهران وأجْلَت عائلات الديبلوماسيين الروس من تل أبيب... ماذا يجري؟

موسكو نقلت رسالة الى طهران وأجْلَت عائلات الديبلوماسيين الروس من تل أبيب... ماذا يجري؟ تخشى من تخطيط أميركي - إسرائيلي لضرب إيران وهي خطوة متوقّفة على الحراك الشعبي

 

Telegram

أُفيد قبل أيام بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نقل رسالة إلى إيران، مفادها أن إسرائيل لا تريد مُهاجَمَة طهران، وغير مهتمّة بالتصعيد الآن. وقد تمّ نقل الرسالة خلال الأسابيع الأخيرة عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أجرى معه نتنياهو عدة مكالمات هاتفية في الآونة الأخيرة.

 

ورُبِطَت الرسالة بخشية إسرائيلية من وقوع إيران بخطأ في الحسابات يؤدي الى شنّ ضربة استباقية ضد إسرائيل، وبمحاولة لمنع هذا السيناريو.

 

 

 

توجُّس إيراني من الجميع؟

 

وعلى مسافة 48 ساعة تقريباً من الكشف عن الرسالة، أُعلِن بالأمس عن أن روسيا بدأت عملية إجلاء واسعة النّطاق لطاقمها الديبلوماسي من إسرائيل، وعن أن السلطات الروسية سيّرت ثلاث رحلات إجلاء من مطار بن غوريون لعائلات الديبلوماسيين العاملين في إسرائيل بشكل متسارع، من دون أي إعلان مُسبَق، وذلك بينما تواصل السفارة الروسية في تل أبيب عملها بشكل محدود.

 

فهل ترتبط تلك الخطوات بالرسالة الإسرائيلية التي نقلها بوتين الى طهران، وبما نُقِلَ عن امتلاك روسيا معلومات عن احتمال انهيار الاستقرار في الشرق الأوسط؟ أم ان للإجلاء علاقة بخوف روسي معيّن من استهداف إيراني لمصالح روسية في إسرائيل أيضاً، خصوصاً إذا كان النظام الإيراني يشعر بخطر كبير وتوجّس شديد من الجميع، ومن كل شيء؟

 

 

 

مواجهة واردة...

 

أوضح مصدر ديبلوماسي أن "روسيا تخشى من تخطيط أميركي - إسرائيلي لضرب إيران، وهي خطوة متوقّفة عمّا سينتج عن الحراك الشعبي الإيراني المتصاعد، وعمّا إذا كان سيمنع النظام الإيراني عن مغامراته الخارجية ليرتدّ الى معالجة أوضاعه الداخلية، أو ما إذا كان يريد الاستمرار بالمواجهة من خلال سياساته المُعتادة".

 

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "من الوارد جداً أن تتجدّد المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية. واللافت هذه المرة أن إيران توحي بأنها قد تقوم بضربة عسكرية استباقية، ولن تنتظر ردّات الفعل. وبالتالي، هذه التطورات ومستجدات الشرق الأوسط تجعل موسكو حَذِرة جداً من أن كل أدوارها في الشرق الأوسط لم تَعُد مرغوبة".

 

 

 

إعادة قراءة

 

وذكّر المصدر بأن "العلاقات الإسرائيلية - الروسية جيّدة تاريخياً. وانطلاقاً من التطورات الجديدة، من الطبيعي لروسيا أن تحذر من دفع أثمان جديدة نتيجة كل ما يجري".

 

وختم:"ليس لدى روسيا استراتيجيا واضحة لمواجهة التقدم الأميركي في المنطقة اليوم، ولا لمواجهة التفوّق الإسرائيلي الأمني. فكل ذلك يفعّل الهواجس الروسية أيضاً. فإجلاء عائلات الديبلوماسيين الروس من إسرائيل قد تكون مقدمة لسَحْب بعض الديبلوماسيين من أجل التشاور في وقت لاحق، وللقيام بتحديثات وإعادة قراءة لتطورات الشرق الأوسط، وذلك بعدما باتت تلك التطورات متقدمة جداً على السياسة الروسية المُتّبَعَة في المنطقة".

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram