تؤكد مصادر سياسية متابعة أن فضيحة “أبو عمر” من شأنها خلط الأوراق على مستوى ملف الإنتخابات لدى الطائفة السنية في لبنان وتوزيع المقاعد النيابية بين مختلف القوى العائدة لهذه الطائفة
وتعتبر المصادر أن كل العوامل المتسارعة منذ اكتشاف ظاهرة “أبو عمر” وما زالت تخلفه من تداعيات وفضائح عرف أين بدأت ولا يعرف أين تنتهي أحدثت زلزالا على المستوى الشعبي لدى كل الطوائف لكنها بلا شك تركت أثرا بليغا لدى القاعدة الشعبية السنية أولى نتائجها انفراط إحدى الكتل النيابية السنية ، لكن من غير المعروف حتى الساعة شكل التحالفات داخل الصف السني ومدى انهيار شعبية بعض الاقطاب البارزة على حساب شخصيات أخرى
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي