تبرز الدبلوماسية إيفون عبد الباقي، ذات الأصول اللبنانية، كواحدة من أبرز المرشحات المحتملات لخلافة أنطونيو غوتيريش في موقع الأمين العام للأمم المتحدة، في خطوةٍ قد تضع اسم لبنان ضمن دائرة القيادة الدولية الرفيعة.
ولدت عبد الباقي في غواياكيل بإكوادور لعائلة لبنانية من بلدة بتاتر في قضاء عاليه، وتمتلك مسيرة دبلوماسية واسعة وتجربة طويلة في القيادة الدولية. تشغل الدبلوماسية إيفيون عبد الباقي مناصب تمثيلية عدّة، من بينها عملها سابقًا كسفيرة لإكوادور لدى الولايات المتحدة، مما أكسبها علاقات مهمة مع دوائر صنع القرار العالمي، لا سيما في واشنطن.
وفق مصادر إعلامية، تحظى عبد الباقي بـدعم قوي وفرص معتبرة للمنافسة على المنصب، لا سيما في حال ترشيحها رسميًا خلال المرحلة المقبلة من مشاورات الجمعية العامة ومجلس الأمن في الأمم المتحدة، مع ترقّب وصول وفود ومسؤولين إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك أيلول المقبل لبدء جولة المشاورات الحاسمة.
إذا ما تمت تسميتها وتأييدها رسميًا، ستكون عبد الباقي واحدة من أول النساء المرشحات لمنصب الأمين العام في تاريخ المنظمة، مما يمثل إنجازًا نوعيًا للمجتمع اللبناني وممثليه في الساحة الدولية.
حتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي من الأمم المتحدة أو دولة معينة حول ترشيحها بشكل رسمي، إلا أن اسمها يتداول بقوة في أروقة الدبلوماسية الدولية كمرشحٍ لافتٍ ومؤثر.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي