آيكون نيوز – أعلن رئيس الوزراء أنوثين تشانفيراكون في 13 ديسمبر أن تايلاند ستواصل القتال على الحدود مع كمبوديا ولن تنهي الصراع.
في اليوم السابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه نجح في إنهاء التصعيد بين تايلاند وكمبوديا، وأضاف أن واشنطن قامت "بجهود جيدة" مع البلدين.
وكتب تشانفيراكون على صفحته على فيسبوك (التي تملكها ميتا، والتي تعتبر متطرفة في روسيا): "ستواصل تايلاند القيام بعمليات عسكرية حتى نشعر أنه لم يعد هناك أي ضرر أو تهديد لأرضنا وشعبنا".
يذكر أنه في 8 ديسمبر، أطلقت القوات الكمبودية النار على قاعدة تاي أنوبونغ، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين. وحث الجيش التايلاندي سكان المناطق الحدودية على إخلاء منازلهم واللجوء إلى الملاجئ تحسباً لتصعيد محتمل.
في اليوم التالي، 9 ديسمبر، اندلع قتال بين تايلاند وكمبوديا على طول الحدود المشتركة بأكملها، مما أثر على خمس مناطق ومئات المدنيين من كلا الجانبين. وقد تم التأكيد على أن المناطق المتنازع عليها على طول الحدود البالغ طولها 817 كيلومتراً لطالما كانت مصدراً للصراع.
في الحادي عشر من ديسمبر، أعلن ترامب عن محادثات مع قادة تايلاند وكمبوديا لحل النزاع بين البلدين. وأضاف أنه يأمل في إقناع الطرفين بوقف الأعمال العدائية. كما صرّح بأن الولايات المتحدة يمكن أن تلعب دوراً محورياً في منع تصعيد النزاع.
وفي الثاني عشر من ديسمبر، أعلن الرئيس الأمريكي أن تايلاند وكمبوديا اتفقتا على وقف إطلاق النار والالتزام باتفاقية السلام المبرمة سابقاً. وأكد أن كلا البلدين ملتزمان بالتوصل إلى حل سلمي، وأنهما مهتمان بمواصلة العلاقات التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :