أوقفت السلطات الإيرانية اثنين من منظمي ماراثون في “جزيرة كيش”، بعد ظهور صور لنساء يتنافسن من دون حجاب.
وأظهرت صور على الإنترنت من الماراثون عدداً من النساء اللاتي لم يلتزمنّ بقواعد اللباس الصارمة التي أُدرجت في القانون مطلع الثمانينات
وارتدت بعض المتسابقات قمصاناً حمراء دون الالتزام بالحجاب أو أي غطاء رأس، ما أثار ردود فعل متباينة بين الإيرانيين.
وذكر موقع “ميزان أونلاين”، التابع للسلطة القضائية، غداة الماراثون، أنه “تم توقيف اثنين من المنظمين الرئيسيين للمسابقة بناء على أوامر قبض”.
وشارك في الماراثون نحو خمسة آلاف شخص، بحسب وسائل إعلام محلية.
ونقل موقع “ميزان أونلاين” عن المدعي العام المحلي، قوله:” رغم التحذيرات السابقة بشأن ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة السارية في البلاد، فضلاً عن المبادئ الدينية والعُرفية والمهنية… فقد أُقيم الحدث بطريقة تنتهك الآداب العامة”.
واندلعت الاحتجاجات الحاشدة التي هزّت إيران، لعدة أشهر قبل ثلاث سنوات، بسبب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني، التي توفيت أثناء الاحتجاز بعد اعتقالها بسبب انتهاك مزعوم لقواعد اللباس.
وتواجه السلطات القضائية في الجمهورية الإسلامية انتقادات متزايدة من “المحافظين المتشدّدين”، لتقاعسها وفقاً لهم في تطبيق قانون الحجاب الإلزامي.
وتخلّى عدد متزايد من النساء عن الحجاب في إيران، خصوصاً منذ الاحتجاجات التي اندلعت عام 2022.
وواجه مكتب المرشد الأعلى ردود فعل عنيفة الأسبوع الماضي لنشره صورة لامرأة غير محجبة قُتلت في حرب حزيران مع الاحتلال الاسرائيلي.
ولا تزال قضية الحجاب محور النقاش في إيران حول المسار المستقبلي للبلاد، مع تفاوت الإجراءات الحكومية بين تخفيف القيود أحياناً وتشديدها أحياناً أخرى ضد النساء اللواتي يظهرن في الأماكن العامة دون غطاء للرأس.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :