يُواجه "التيار الوطني الحر" في منطقة الشوف أزمة تتعلق بتحضيراته للإنتخابات النيابية عام 2026، إذ لم يحسم خياراته بعد وسط سيناريوهات عديدة مطروحة.
وتقول المعلومات إن "التيار" يسعى للإستعانة بـ"رافعة إنتخابية" تساهم في ضمان نجاح مرشحين له على الأقل.
لكن هذا الأمر لم يتوافر حتى الآن، علماً أن النائب فريد البستاني قد يبقى من "الثابتين" لدى "التيار" نظراً لأسهمه العالية لدى رئيس "الوطني الحر" جبران باسيل.
في الوقت نفسه، فإن مسألة التحالفات لم تُرسم بتاتاً، فـ"التيار" لن يتحالف مع "القوات اللبنانية "
فيما سيبقى بعيداً عن "الإشتراكي" الذي سيستفيد حُكماً من أصوات الشيعة في إقليم الخروب مثلما درجت العادة في الدورات الإنتخابية السابقة.
أما على صعيد التحالف بين الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب السابق طلال أرسلان و "التيار" فما يبدو هو أنَّ الأمور "لم تنضج بعد".
خصوصاً أن قرب أرسلان من جنبلاط لا سيما في ظل أحداث السويداء المصيرية جعل إمكانية عدم حصول معركة إنتخابية بينهما أمراً وارداً، لكنه غير محسوم.
في المقابل، تبرز مسألة عدم مشاركة الوزير السابق وئام وهاب في الإنتخابات أمراً محسوماً وسط إمكانية ترشح نجله هادي الذي قد يخوض الإنتخابات منفرداً ضمن لائحة مستقلة.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegramنسخ الرابط :