لمواجهة تراكم الضربات

لمواجهة تراكم الضربات

 

Telegram

 

| رندلى جبور |

يعتمد الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، على سياسة تراكم الضربات.

هكذا سقطت سوريا. بقي يضرب لأكثر من عشرة أعوام حتى تعب جسم النظام وما عاد قادراً على التحمّل، فسلّم الروح.

لا يترك الغرب هذا “الشرق السياسي والاقتصادي والثقافي” أن “يقبّ راسو”.

يضرب بحرب مرة، وبعقوبات مرة أخرى…

يضرب بالإعلام، وبالاقتصاد. يضرب خصوصاً بتسويق ثقافته، وبجعل الشرقيين مستهلكين لما ينتج هو من فكر وأسلوب حياة وسلع. يسوّق لـ”السلام”، ومعه كل سلام هو مسموم.

يجنّد عملاء له. عميل ثقافة هنا، وعميل إعلام وسياسة هناك. وبينهما عميل مخابرات.

ولا يزال البعض يظن أن التعامل معه هو الانقاذ. التعامل معه هو الذهاب الأسرع الى الموت. هذه محسومة. لم يتعامل أحد مع غرب الصهاينة وبقي حياً.

من يواجه، لديه أمل بالحياة، ولو بمعاندة دائمة.

إيران لو تعاملت، لما صمدت. وأهميتها أنها فهمت اللعبة، فواجهت، لا من خلال فكرة أنها “أزمة وبتعدّي”، بل من خلال التطوير العلمي والتكنولوجي، وإنتاج العلماء، كما الصواريخ. وأجيال الصواريخ لا تقف عند حدود. هكذا ما يجب أن يكون.

بالقوة أفشلت إيران حرب إسقاط نظامها، وليس بالتعاون والتسليم أو بالسياسة والدبلوماسية.

على هذا الأساس يجب البناء في كل شيء.

الاستراحة ممنوعة. بين حرب وحرب، يجب أن نعمل على المراجعة والتطوير. وأحيانا لما لا على المبادرة. من قال إن الشرق يجب أن يكون دائماً في موقع المتلقي أو في حالة الدفاع؟!

الهجوم على القاتل ليس جرماً. فليقلقوا كما نقلق.

لسنا أدنى مرتبة كما يظنون، أو كما نجعلهم يظنون.

لدينا مفكرون وعلماء وعباقرة ومبدعون. لا ينقصنا شيء لنصنع للأرض وللفضاء.

كفانا قناعة بثقافة الهزيمة والضعف التي جذّروها في عقولنا.

اليوم فلتكن بداية لا نهاية. لا من أجل نصر مطلق، بل من أجل توازن هذا العالم.

 

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram