سيُعقد اجتماع مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة “شنغهاي للتعاون” في مدينة تيانجين الصينية، من 31 أغسطس/ آب الجاري إلى 1 سبتمبر/ أيلول المقبل، وستتضمن النتيجة الرسمية لمؤتمر القمة أكثر من 20 وثيقة. ومع ذلك، من الصعب تقليل أهمية الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف في تيانجين، إلى المؤشرات الكمية فقط.
القمة الأكبر في تاريخ المنظمة
ستكون قمة هذا العام الأكبر في تاريخ المنظمة، حيث أكّد قادة أكثر من 20 دولة ورؤساء 10 منظمات دولية مشاركتهم. وتمثل “عائلة شنغهاي” مجتمعة ما يقرب من نصف سكان العالم، وربع مساحة اليابسة، وحصة مماثلة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
والصين، بوصفها البلد المضيف والرئيس الحالي للمنظمة، لها تأثير كبير على كل من جدول أعمال القمة وتنظيمها. منذ بداية الرئاسة في يوليو/ تموز 2024، عقدت بكين أكثر من 100 حدث، مؤكدة على الرغبة في تعزيز اهتمام منظمة “شنغهاي للتعاون” بقضايا التنمية المستدامة.
وفي تيانجين، من المتوقع أن يقدم الجانب الصيني مقترحات جديدة لتعزيز الاستقرار المالي للمنظمة، ولا سيما التسويات بالعملات الوطنية وتوسيع منصات التجارة الإلكترونية، التي يمكن أن تخفف من آثار ضغوط العقوبات الغربية.
إعلان تيانجين
وستحدد وثيقتان ختاميتان رئيسيتان للقمة، “إعلان تيانجين” و”استراتيجية تنمية منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2035″، رؤية مشتركة في مجالات الأمن والتكامل الاقتصادي والتبادل الثقافي وإصلاح الحوكمة العالمية
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :