هشام حدّاد يتطاول على جوليا... بينما تقدّم الكثير بصمت

هشام حدّاد يتطاول على جوليا... بينما تقدّم الكثير بصمت

"وحدة بتغني للثورة، ووحدة بتحمل ومواقف سياسية وبتغني للثورة بس يجي الوقت والامور على المحك بتسافرعلى باريس وعلى دبي؟ اي جوليا بطرس، او تقعد بالبيت طارت نص العاصمة، ماجدة الرومي بتحبا او ما بتحبا نزلت شافت ناسا، وينك؟ بس منغني؟ يعني انت منك معنا ومتل اي مغنية عادية؟"... هذه الكلمات قالها الكوميدي هشام حداد في مقابلة إذاعية عن الفنانة جوليا بطرس.

في الواقع ان النقد في السياسة والفنّ أمر مقبول، لا بل مطلوب. ولكن ما قيل، لم يندرج مطلقا في هذا الاطار.
فموقف حدّاد من جوليا، مرتبط الى حدّ بعيد بالسياسة. فالبعض كان يريد لجوليا أن تكون وتتصرّف على قياسه. أن تتخذ الموقف الفلاني في السياسة، او أن تتصرّف كما يفعل آخرون لكسب بعض الشعبية. حدّاد كان يريد لجوليا، وهي التي تغنّي للثورة والثائرين، أن تثور على قياسه، قياس فضحه أبناء الثورة، يوم دخلوا الى المقهى ليجدوا حداد الى جانب الوزير السابق رائد خوري، المصرفي الكبير، في حين كانوا يتظاهرون الى جانبه قبل يوم ضدّ حكم المصارف ومصرف لبنان. كان يريد لجوليا جوليا أن تحمل مواقف سياسية، في حين أنها تحمل الوطن وتحمل البلد في قلبها.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)