شهر رمضان المبارك … أسواق لبنان تتحضر وأكبر فانوس رمضاني

شهر رمضان المبارك … أسواق لبنان تتحضر وأكبر فانوس رمضاني

 

Telegram

 

زينب احمد حمود

مع بداية شهر رمضان المبارك، تستعد الأسواق المحلية لاستقبال الشهر الفضيل بعد أشهر من الحرب العدوانية على لبنان، والتي لم تسلم منها الأسواق بشكل عام. وبحسب بيانات النقابات المختلفة يبدو أن الاسعار ستكون مستقرة ولن تشهد ارتفاعات كبيرة بسبب توافر السلع وغيرها .

وكالعادة، تُعلق الزينة في مشهدٍ يعكس كل معاني الاستمرار والإيجابية، وهذا ما يظهر جليًا في سوق النبطية هذا العام خلال شهر الخير.

سوق النبطية: حاضر وأكبر فانوس رمضاني في لبنان
السوق الذي يتفوق عمره على الكيان الإسرائيلي بمئات السنين، وفقًا للذاكرة الشعبية لأهالي المدينة، يُعد نقطة التقاء بين محافظات لبنان، حيث تنصهر في ساحته صورة لبنان الجميلة بتنوعه واختلافاته. وفي هذا السياق، قامت الفعاليات المحلية بإعادة إحياء السوق، وإضاءة الأماكن المدمرة، مع إرسال رسائل صمود وتحدٍ وثبات.
تحت شعار “بترجع أحلى، من هون ما منفل، هون رح منضل”، قامت جمعية تجار محافظة النبطية بكل جهودها، وكعادتها في شهر رمضان، بإحياء السوق وتزيين الشوارع الرئيسية في المنطقة، مثل شارع حسن كامل الصباح وشارع محمود فقيه، بالإضافة إلى الشارع المؤدي إلى النبطية الفوقى. كما تقوم الجمعية بتحضير عدد من المسرحيات الرمضانية التي تستهدف فئة الأطفال.

photo_5913465532282160452_y
 

من أبرز الأنشطة هذا العام تركيب أكبر فانوس رمضاني في لبنان، حيث أفاد موس شميساني، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية، لموقع المنار الإلكتروني، بأن الفانوس يُعد من أكبر الفوانيس الرمضانية في لبنان، وقد يكون في العالم. وكان لديهم رغبة في ترشيحه لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، لكن الظروف لم تسمح بذلك. استغرق تصنيع الفانوس 180 يومًا من العمل، وكان يحتاج إلى 6 شاحنات لنقله من مكان التصنيع إلى النبطية. الفانوس مجهز بمروحة تبريد، وتم الاستعانة بمهندس ونخبة من المختصين لتصميمه هندسيًا.

 

 

مواصفات الفانوس:

 

الطول الإجمالي: 18.25 م
العرض: 5.6 م
وزن الحديد: 3800 كغم
قوة الإضاءة: 64000 وات
وأكد شميساني أن النبطية ستعود أحلا مما كانت وأن الدماء التي سقطت،وهبتنا الحياة من جديد .

الاسعار وأهمها تكلفة طبق الفتوش

وكما في كل عام، قبيل شهر رمضان، تقوم “الدولية للمعلومات” بتحديد كلفة طبق الفتوش كمؤشر على أكلاف المعيشة، لا سيما الحد الأدنى منها. وبحسب تفاصيل الدراسة التي قدمتها المجلة، شهد هذا الطبق ارتفاعات ملحوظة منذ بداية الأزمة الاقتصادية في نهاية العام 2019. وكان قد ارتفعت كلفة طبق الفتوش خلال الأعوام الماضية كما يلي:

في العام 2020: 4,250 ليرة
في العام 2021: 12,287 ليرة (أي بزيادة نسبتها 189%)
في العام 2022: 50,500 ليرة (أي بزيادة نسبتها 311%)
في العام 2023: 174,127 ليرة (زيادة 123,627 ليرة ونسبتها 245%)
في العام 2024: 287,970 ليرة (زيادة 113,843 ليرة ونسبتها 65.3%)
وبالنسبة لعام 2024، وباحتساب سعر الكلفة وفقًا لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، كان يبلغ نحو 1.58 دولارًا في 22-3-2023 (حين بلغ سعر الدولار 110 آلاف ليرة)، وارتفع في العام 2024 إلى 3.2 دولارات (سعر صرف الدولار 89,500 ليرة)، أي بزيادة نسبتها 102%. أما هذا العام، فقد ارتفع سعر طبق الفتوش ليصل إلى 3.19 دولارات، مما يمثل ارتفاعًا طفيفًا سواء بالليرة أو بالدولار.
أما بالنسبة للمكونات، فقد شهدت بعض الأسعار زيادات ملحوظة، مثل البندورة والخيار والخبز، في حين تراجعت أسعار البصل والبقدونس والخس والحامض، بينما استقرت أسعار النعناع والفجل والثوم والسماق وزيت الزيتون والملح.

 

 

الدولية للمعلومات

 

الطلب على الفروج ومقطعات الدجاج
مع اقتراب شهر رمضان، يرتفع الطلب على الدواجن ومقطعات الدجاج، حيث طمأن رئيس النقابة اللبنانية للدواجن، وليم بطرس، المواطنين بأن “الدواجن البلدية الطازجة متوافرة بوفرة في الأسواق اللبنانية”، مشيرًا إلى أن الإنتاج المحلي قادر على تلبية احتياجات الاستهلاك في الشهر الفضيل. وأضاف أن الأسعار تخضع للعرض والطلب، استنادًا إلى كمية الإنتاج والاستهلاك، ومن المتوقع أن تظل الأسعار ضمن الهوامش المنطقية.

السلع الغذائية
من جهة أخرى، أعلن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي، أن السلع الغذائية ستكون متوفرة بكميات كبيرة تفوق الحاجة الفعلية للاستهلاك المحلي وللزوار خلال الشهر الفضيل. وأوضح بحصلي في بيان له أن المستوردين اللبنانيين قاموا بتنويع مصادر السلع الغذائية، إذ تم التعاقد مع دول منشأ متعددة لتلبية احتياجات السوق، مما يتيح للمستهلكين خيارات متنوعة حسب ذوقهم وإمكاناتهم المالية. وفيما يتعلق بالأسعار، طمأن بحصلي المواطنين بأن الأسعار ستظل مستقرة بشكل عام، مع هوامش تغيير طفيفة مرتبطة بتقلبات أسعار بعض المواد الأولية على الصعيد العالمي.

مراقبة الأسعار في الأسواق
قبل شهر رمضان، نفذ مراقبو مصلحة الاقتصاد في الجنوب جولة واسعة على الملاحم ومحال بيع الفروج، بلغ عددها 39 مؤسسة، للتحقق من الأسعار، واحتساب هوامش الربح، والالتزام بشروط النظافة والتبريد، وذلك في مدن صيدا وصور وحارة صيدا وسينيق الغازية.

المصدر: موقع المنار

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram