غادة عيد
● سليم صفير المستفيد المباشر من أبرز صفقات حاكم مصرف لبنان المشتبه به الموقوف حالياً رياض سلامة لدمج المصارف التي جرت عام 2002، عندما أشرف سلامة على صفقة دمج «بنك بيروت الرياض» مع «بنك بيروت اللبناني» الذي يرأس مجلس إدارته رئيس جمعية المصارف الحالي سليم صفير. يومها حصلت فضيحة كبيرة أثارها الرئيس إميل لحود ونائب رئيس الحكومة في حينه عصام فارس،ليتبين أنه تم منح المصرف الجديد، «بنك بيروت»، قرضاً بقيمة 400 مليون دولار يسدّد على عشر سنوات قابلة للتجديد، وبفائدة متدنية، لتغطية عملية الاستحواذ على «بنك بيروت الرياض».
هذه العملية شكلّت أحد فصول التحقيق الذي أنجزه منذ ثلث سنوات القاضي جان طنوس حول تجاوزات سلامة والذي يستند إليه القضاة الأوروبيون، لا سيما في ألمانيا وفرنسا، لبناء ملفاتهم.خلال التحقيق استمع طنوس في جلسة بتاريخ 28/11/2021 إلى سمير منصور، أحد أفراد عائلة منصور التي كانت تملك غالبية أسهم «بنك بيروت الرياض وقد أكد أن بنك بيروت الذي حصل من المصرف المركزي على قرض بقيمة 625 مليار ليرة، أي ما يوازي 400 مليون دولار، في حينه والدين المُعطى لبنك بيروت «كان لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد لمدة مماثلة.
وهذا القرض الممنوح من مصرف لبنان إلى بنك بيروت استخدمه المصرف لإعادة توظيفه في مصرف لبنان نفسه وتقاضى لقاءه فوائد عالية ويحقق أرباحاً إضافية.
● سليم صفير بعد الأزمة.
الى هذا كشفت وثائق قبرصية عن ارتفاع قيمة حساب سليم صفير في الشركة القبرصية التي يملكها، وتملك بدورها أسهماً في بنك بيروت، بشكل كبير نهاية عامي 2019 و2020، أي بعد الأزمة إذ قفزت موجوداته لأكثر من 55 مليون دولار أميركي في نهاية عام 2020. كما تشير الوثائق إلى أنه في نيسان/ أبريل 2019، باع سليم صفير، باسم بنك بيروت، 500,000 سهم لصالح سليم صفير بصفته مدير شركة Sfeir Bancorp Limited القبرصية، حيث يظهر توقيعه عن الطرفين.
● ما خفي من سليم صفير ودُفِن مع ملفات بنك المدينة.
ثمة ملف يدين سليم صفير ادانة فظيعة ارتبط بدعوى اقامها ضده اميرا عراقيا من السلالة الهاشمية قدم اوراقا منظمة في بريطانيا تفيد بانه اشترى من سليم صفير بنك بيروت والرياض قبل دمجه،وبان صفير بالتعاون مع سلامة أنكرا هذه الاوراق وانقلبت التهمة على الامير بالتعاون مع قضاة بجرم تزوير وتم سجنه ثم اخلاء سبيله في ظروف غامضة ودفن الملف من دون معرفة الحقيقة الكاملة مع دفن ملفات بنك المدينة انذاك . القصة الكاملة لحكاية صفير والامير سانشرها من ضمن سلسلة القصص الحقيقية التي بدأتها بكتاب "هيلانة والمعلم" وهو مُوجود في المكتبات.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegramنسخ الرابط :