الطوباوية والواقعية ...

الطوباوية  والواقعية ...

 

Telegram

قرأت  بيان رقم خمسة لمجموعة إعادة البناء وعنوانه الاستقالة ، حفزني  للرد عليه  لكني عدلت عن ذلك  بشعور لا يستحق الرد  وقرأت اليوم التفكير الممنوع . بالحقيقة أن  ما  حفزني للرد هو  أن رفقاء أحبهم واحترمهم هم من يقومون بتوزيع ونشر المقاالتين    المذكورتين ليس الا . 
اولا _  ما هو الهدف من تقديم ترشيح أحد القوميين إلى موقع رئاسة  الجمهورية  في الشام ؟ 
- الوصول الى  الرئاسة  ؟ طبعا لا 
- إظهار حجم  الحزب الناخب ؟ من المؤسف  لا 
- تقديم  برامج ؟   
ما قيمة اي برنامج يقدم  في ظل عدم تقديم آلية تحقيقه ؟ يذكرني ذلك  بما أسموه زورا ثورة 17  تشرين بلبنان . بدنا نحاسب. كيف ؟ من سنحاسب ؟ من يحاسب ؟ والأمثلة تطول وتطول . بالعودة إلى الشام والموضوع 
هل الشام وقيادتها  هي من  قرر  الحصار على نفسها ؟ 
هل الشام  هي من استقدمت الارهابيين من كافة أصقاع  الأرض؟ 
هل هي من أختار الدولار عملة  التبادل التجاري؟  
هل هي من حرض الدول العربية  عليها ؟ 
هل الشام جزيرة معزولة مستقلة  تملك كل الأرضية للتقدم والمواد الأولية  ولا ينقصها سوى البرامج ؟ أم الشام  محاطة بالاعداء القريبين ومصوب عليها من الاعداء البعيدين  ومن  كل قوى الشر ؟  وهل في ظل احتدام الصراع  الى حد الدفاع عن الوجود وفي ظل تقلبات النتائج  نملك ترف تقديم البرامج ؟؟
- بالمثالية على الشام وباقي الكيانات السورية أن يحرروا فلسطين  من اليهود وكليكيا من الأتراك والاحواز من إيران  والقوس الصحراوي الجنوبي من السعودية وسيناء من مصر وقبرص من تركيا واليونان  . ووضع برامج لكل تلك المسائل  ولكيفية إعداد جيش قوي يكفل ذلك ولنعلن أننا من سيزوده بالسلاح الازم .اما بالواقعية وليس أبدا رضوخا ولا استسلاما ولا تكيفا مع الضعف  أو  العجز . الواقعية  تقول  ان المعارك لا تخاض دفعة واحدة والاولويات تفرض نفسها بدأ من الدفاع عن  وحدة الشام ووحدة العراق وسلاح المقاومة إلى .. وإلى..   
ثانيا _ تعرضت  الشام  لحرب عالمية بهدف إسقاط النظام فيها وتهديم الدولة . ونحن السوريون القوميون المؤمنون بمصلحة الامة فوق اي مصلحة وعليه لا يوجد لدينا مصلحة حزب تعلو  على مصلحة الأمة  والحزب  بالنسبة لنا وسيلة لتحقيق النهضة ، نهضة الامة ، بناء على كل ذلك نعلن التصدي  للمشروع المؤامرة وندافع بكل قوتنا عن الدولة في الشام وعن قائد الدولة المستهدف. 
ثالثا -  امنت الحكومة في الشام ورئيس الدولة للحزب غطاء رسميا وشرعيا للعمل والنمو  وحاز على الثقة وما عليه إلا الانطلاق في صفوف الشعب ليتحول إلى قوة فعالة انتخابيا أو في شتى النواحي. هل المطلوب أن  نخاصم ؟ - لا نريد تكبير الأمر- هل المطلوب أن نتمايز  بالمنافسة في الانتخابات - والنتيجة ستكون مخيبة - والا فإننا نقدم أوراق الطاعة ؟؟
بالحقيقة ليس الحزب من يستقيل من دوره بل أصحاب الآراء الخيالية الوهمية الذين يكتفون بالكلام ويبتعدون عن اي عمل حقيقي -  يستقيلون . الحزب ينخرط بالقتال دفاعا عن الشام ويقوم بدوره في على قدر الإمكانيات  في صفوف الشعب. 
أخيرا. - ان الشوائب تظهر في كل الأمكنة حتى داخل الحزب . والمثل المطروح عن وزير الأوقاف ليس في محله حيث أنه جوبه من الكثير من القوميين دون خ وف أو وجل.


الأمين مأمون ملاعب

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram