إتهم البعض الرئيس نجيب ميقاتي بإرسال مؤيدين له للتشويش على زيارة الوزير وليد فياض الى منشآت النفط في طرابلس، وتقديم حفلة استعراض امام الكاميرات لحرف الانظار عن تقاعس ميقاتي وحكومته في هذا الملف وتحميل فياض مسؤولية ما يجري لكن على يبدو إن القصة "ليست رمانة القصة قلوب مليانة"بين ميقاتي وفياض فذهاب الوزير فياض المتمرد الى دمشق قد يكون أزعج الرئيس ميقاتي!!!؟
وفي ظل تعالي أصوات وطنية تطالب الميقاتي وحكومته بأن لا ينسوا أن في أيام الحروب والشدة من لكم غير أشقاءكم المحيطين بكم من كل الجهات فمتى تتحركون للتنسيق معهم؟
إن العدو قد يقصف أبراج الإتصالات (وفعلها من قبل وقطع الانترنت، لكن اليوم غير من قبل، فالانترنت يعني شلل كامل للدولة ومواطنيها) وربما المطار الذي هو عرضة كل يوم، أيضا والكهرباء وغيرهم من حاجات الدولة والمواطنين الاستراتجية واليومية.
نحن نمر بأصعب وأخطر مرحلة في تاريخنا المعاصر إن أخفقتم لأجل مصالحكم فالتاريخ لن يرحمكم.
بالأخير قد تتغير الوجوه والأزمنة ولكن مهما إختلفت القصص "فالروزانا واحدة"
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :