عندما ينعق الغُرابُ مِن مِعراب

عندما ينعق الغُرابُ مِن مِعراب

 

Telegram

*بقلم علي خيرالله شريف*

 

مَثَلُ ح. الله مَع الشتَّامين كَمَثَلِ شَجَرَةِ النَخيل، يَرشُقُونَها بالحِجارةِ فَتَساقَطُ عَلَيهِم رُطَباً.

منذُ أولِ إنجاز ولغاية اليوم، يُهدي ح. الله انتصاراتِه وإنجازاتِه وخَدماتِه لِكلِّ اللبنانيين دون تمييزٍ طائفيٍّ أو مَناطِقِي، وهكذا يتعاملُ مِن أيِّ وِزارةٍ يتسلَّمُها في الحُكومة، فليس عنده تمييزٌ طائفي أو سياسي أو مناطقي. 

وبالمقابل، بالأمسِ وقبل الأمسِ واليوم، ما زال بعضُ اللبنانيين، الـمُتَجَذِّرين بالعُدوانية وبالأهواءِ غيرِ اللبنانية، يرشُقُونه بالحجارةِ وبالأكاذيب والتُّهَمِ الباطلة التي ما أنزلَ اللّهُ بها من سُلطان. وح. الله يترَفَّع ويتواضَع أكثر فأكثر، ولا يلتفِتُ إلى تُرَّهاتِهِم وأراجيفِهِم الساقِطة. 

إن انتحالَ الغُراب اسمَ الصقر لا يُغَيِّرُ من حقيقةِ أنه غُرابٌ أسود غريبُ الصوت والـمَشهد، وإنَّ اعتلاءَهُ شاشاتِ القنوات الفضائية لا يُحَوِّلُ نعيقَه إلى تغاريدَ بُلبُلٍ صَدَّاح، ولا إلى ألحانٍ عذبَةِ المَسمَع.

هكذا هي الحالُ مع ذلك الناعُق على إحدى شاشاتِ الفتنة، شتماً وسُباباً للشرفاء، فنقول له؛ كُلُّ الناس يعرفون تاريخَك وتاريخَ أسيادِكَ ومُشَغِّليك، وكُلُّ الناسِ يعرفون تاريخَ ذلك الحصنِ الحَصين للوطن، والقاهرِ للعدوانِ والمِحَن، وواهبِ الانتصاراتِ لمُواطنيه، ومُسقِطِ التمرِ من نخيلِ عِزِّهِ على شاتميه من ناقصِي العقولِ وفاقدي التربية الوطنية، من أمثالِ إبراهيمِ الصقر وأترابِهِ مِن غربان مِعراب ومن خِرِّيجي مدرسةِ الخيانة والذبح على الهوية.

فنقول لهذا النَكِرَة ولِكُلِّ أمثالِه: إن الأوطان لا تُبنى بالكَذِبِ وزرعِ الفِتنِ وإشعالِ الحروب، ولا بالاستقواء بالأعداء، إنما تُبنى بالوحدة والتعاون بين المواطنين في دولةٍ تكونُ فيها الحريةُ مسؤولية ويكون فيها الاستقلال صناعة محلية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram