المرأة التي أرعبت أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني عالمة الإشعاع الذري الدكتورة (هدى صالح مهدي عماش)

المرأة التي أرعبت أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني عالمة الإشعاع الذري الدكتورة (هدى صالح مهدي عماش)

امرأة عراقية عربية أرعبت أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني، عالمة شاركت في إحياء برنامج العراق النووي، ولُقّبت (سيدة الجمرة الخبيثة) اعتُقلت عام 2003م، ونُقلت بطائرة عسكرية أمريكية برفقة الحاكم العسكري للعراق (بول بريمر) الذي انبهر بشخصيتها العلمية في مجال الأحياء المجهرية والإشعاع الذري.
ولدت العالمة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش في مدينة الأعظمية في بغداد عام 1953، حصلت على البكلوريوس عام 1975 من جامعة بغداد، تم قبولها في بعثة علمية إلى جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية في اختصاص (الأحياء المجهرية) وآثار الإشعاع الذري، وحصلت على شهادة الماجستير في هذا الاختصاص، ثم نالت شهادة الدكتوراه من جامعة (ميزوري) في أمريكا في اختصاص (آثار الإشعاع والعلاج الكيماوي على الثديات)، أصبحت رئيسة (جمعية الأحياء المجهرية)، ومن ثم رئيسة تحرير (مجلة الأحياء المجهرية)، ثم انتُخبت عضو في جمعية الحياة البريطانية تقديراً لدورها في تطوير الأحياء المجهرية والإشعاع الذري في العراق، وعضو في أكاديمية العلوم في ميزوري الأمريكية، ودُعيت عدة مرات لإلقاء المحاضرات العلمية في مجال الطاقة النووية، كما أنها ترأست أكاديمية العلوم البيولوجية في العراق، وأصبحت عضواً في المجمع العلمي العراقي، وألّفت 30 بحثاً باللغة العربية والإنكليزية، ما جعلها عالمة لا يضاهيها أحد في العلوم والذرة،.
نشطت العالمة العراقية الدكتورة هدى صالح مهدي عماش بتطوير المفاعل النووي في العراق، ولاسيما خلال الحرب الأمريكية- الصهيونية على العراق عام 2003، وطورت علوم (الميكرونولوجي) ما أغاظ جميع العلماء في أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني والتي قال عنها (بول بريمر) حاكم أمريكا العسكري في العراق «كنت أريد أن أراها بنفسي لأصدّق»، وعند دخول القوات الأمريكية بغداد ألقي القبض عليها وكُبّلت يداها ورجلاها بالحديد، وقالت للمحقق الأمريكي «العلماء العرب لا يخافون الموت».
هذه العالمة العربية من أصل عراقي الدكتورة هدى صالح مهدي عماش، كان والدها وزيراً للدفاع والداخلية ونائباً لرئيس الوزراء، وكان شاعراً مبدعاً، ولاسيما في قصيدته عن البعث:
وطنٌ تشيّده الجماجم والدم
تتهدم الدنيا ولا يتهدم

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)