أبى اليمن إلا أن يساند قطاع غزة وأهله بالدم والقصف، 73 غارة شنّتها واشنطن ولندن في إطار عدوانهما المشترك على اليمن، استهدفت قاعدة الدَّيْلَمي الجوية المحاذية لمطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة صنعاء، ومحيط مطار الحُديدة، ومناطق في مديرية زَبيْد في محافظة الحُدَيْدَة الساحلية على البحر الأحمر، غربي اليمن، ومعسكر كهلان شرقي مدينة صعدة شمالاً، إلى جانب مطار عَبْس المحلي بمحافظة حَجَّة، في الشمال الغربي، العدوان طال أيضاً مطار تعز الدولي، ومعسكر اللواء "22" في منطقتي الحَوْبان والجَنَد، شمالي مدينة تعز، جنوبي غربي البلاد، وفيما أكد مسؤولون يمنيون أن هذه الاهداف قد "تعرّضت سابقاً لقصف التحالف السعودي عشرات المرات، وقد خرجت عن الجاهزية منذ بداية الحرب على اليمن، عام 2015". هذا العدوان الاميركي البريطاني جزء من خطة واشنطن لكبح جماح انصار الله وثنيها عن تبنّي خيار المساندة لغزة، ولكن ما قالتها جماهير اليمن بالأمس في جمعة "الفتح الموعود والدفاع المقدس" الذي دعا إليها السيد القائد عبد الملك الحوثي كانت أبلغ رسالة عن عجز هذه الضربات في تحقيق أهدافها.
وفي ثاني ايام المحاكمة يمثل الكيان أمام المحكمة الدولية، ويرافع عن نفسه بالأكاذيب، فيما وثقت دولة جنوب افريقيا التهم الموجهة للكيان بالأدلة والتصريحات الرسمية لمسؤوليها التي تدعو لإبادة الفلسطينيين، عجز الكيان عن تقديم أدلة تثبت ما يدّعيه، ومهما تكن نتيجة المحاكمة، سيكون هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ العالم، الذي يشهد نهضة "الجنوب العالمي" في مواجهة القوة الظالمة والبطش والاستعمار متعدد الوجوه. وجاء لافتاً تصريح رئيس جنوب افريقيا سيريل راموفازا الذي قال: "الخطوة التي اتخذناها محفوفة بالمخاطر، نحن بلد صغير واقتصادنا صغير، وقد يهاجموننا، ولكن لن نكون احراراً الا عندما تتحرر فلسطين"، فيما ترافع جنوب افريقيا ضد الكيان نيابة عن كل العرب، تأخذ بعض العرب حمية فيمدّون الكيان بحاجاته ويغمضون العين عن كل الجرائم المرتكبة بحق فلسطين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :