كشفت البيانات الصادرة اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، أن المخزونات الاستراتيجية والتجارية للنفط الخام قد وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.
وأرجعت الوكالة هذا التقلص إلى مزيج من ضعف الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج خلال السنوات الماضية، وزيادة الطلب العالمي المفاجئ، بالإضافة إلى الاضطرابات الجيوسياسية التي أدت إلى تعطل سلاسل التوريد.
وحذرت الوكالة من أن استمرار هذا النزيف في الاحتياطيات سيؤدي حتماً إلى فقدان "وسادة الأمان" التي تمنع تذبذب الأسعار، مما قد يدفع برميل النفط لتجاوز مستويات قياسية بنهاية العام الجاري.
وانخفضت مخزونات النفط العالمية بمقدار 246 مليون برميل بين شهري مارس/أذار وإبريل/نيسان لتصل إلى 7.9 مليار برميل، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية. ويُظهر التقرير أن السحب اليومي من مخزونات النفط العالمية في إبريل/نيسان كان يعادل تقريبًا الاستهلاك اليومي المُجتمع لكندا والمملكة المتحدة.
وأدت الخسائر المتزايدة في الإمدادات من مضيق هرمز، والتي تجاوزت الآن مليار برميل، إلى انهيار الطلب العالمي على النفط حيث خفضت الشركات والأسر استهلاكها استجابة لارتفاع الأسعار وانخفاض التوافر.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن "أكبر الخسائر" تكمن في قطاع البتروكيماويات، حيث توجد كميات أقل من النفط والغاز الطبيعي اللازم لصنع سلع أساسية مثل البلاستيك والأسمدة والأدوية.
وأضافت الوكالة أن عدد الرحلات الجوية التي تقلع حول العالم "أقل بكثير من المستويات الطبيعية، مما يساعد على تخفيف بعض الضغط على أسعار وقود الطائرات، التي تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا بعد توقف الصادرات من الشرق الأوسط".
وتابعت: "ويعزى تزايد تراجع الطلب إلى الارتفاع الكبير في أسعار النفط منذ بداية الحرب".
وترى وكالة الطاقة الدولية الآن أن الطلب العالمي على النفط سيبلغ 104 ملايين برميل يومياً هذا العام، أي أقل بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً من توقعاتها قبل الحرب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :