ما هي سيناريوهات الوضع في الشرق الأوسط في حال تفاقمه؟

 ما هي سيناريوهات الوضع في الشرق الأوسط في حال تفاقمه؟

 

 

 

 

قدم الباحث الرئيسي في معهد IMEMO التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نيكولاي سوخوف، أربعة سيناريوهات لتطور الوضع في الشرق الأوسط.

وفي حديثه لصحيفة نوفوستي ميل يوم الأربعاء 13 مايو/أيار، صرّح الخبير بأنه لا يُتوقع حدوث انقلاب عسكري سريع أو اتفاق سياسي وشيك في الشرق الأوسط.

وأوضح أنه بعد تبادل الضربات ووقف إطلاق نار غير مستقر، انتقلت الولايات المتحدة وإيران إلى تكتيكات أكثر تعقيدًا.

وأشار سوخوف إلى أن لا الولايات المتحدة ولا إيران حققتا تفوقًا حاسمًا. فقد ألحقت واشنطن أضرارًا جسيمة بإيران، لكن طهران لا تزال تحتفظ ببعض قدراتها الصاروخية، وتسيطر على منظومتها، ولديها القدرة على إطالة أمد المفاوضات.

وحدد سوخوف أربعة سيناريوهات لكيفية تطور الأحداث في الشرق الأوسط. ويرى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً ليس حرباً كبرى، بل حالة صراع محصور ومطولة.

كما أشار الخبير إلى أن "الولايات المتحدة ستزيد الضغط، وتُظهر جاهزيتها العسكرية، وتُرسل سفن مرافقة، وتُوسّع العقوبات والقيود البحرية. وستتجنب إيران التصعيد المباشر إلى حرب شاملة، لكنها ستواصل إظهار قدرتها على تهديد الملاحة البحرية، والبنية التحتية في الخليج العربي، والمنشآت الأمريكية في المنطقة".

وأعرب سوخوف عن رأيه بأن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال خطيرًا بسبب خطر التصعيد العرضي.

وبحسب قوله، يتمثل أحد السيناريوهات المحتملة في تصعيد محدود في مضيق هرمز، يشمل هجمات على ناقلات النفط والموانئ ومنشآت النفط والغاز أو القواعد الأمريكية، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة بالنسبة لدول الخليج العربي ودفعها نحو دعم الولايات المتحدة.

وثمة خيار آخر يتمثل في تسوية سياسية جزئية. وأشار سوخوف إلى أن الأطراف قد تتفق على الحد من الهجمات، واستئناف الملاحة البحرية، وتخفيف العقوبات، لكن هذا لن يرقى إلى مستوى السلام الكامل.

وحدد الخبير أزمة داخلية في إيران كسيناريو رابع. ويعتقد أن الضغوط الاقتصادية والخسائر العسكرية قد تؤدي إلى تصعيد الصراع بين المؤيدين للتفاوض والمتشددين، مما يعقد العملية الدبلوماسية.

 

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بأن الولايات المتحدة مستعدة فقط للتفاوض على "اتفاق جيد" مع إيران.

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يكون في مصلحة الولايات المتحدة. وجاء هذا التصريح قبيل مغادرة الرئيس إلى الصين، بحسب ما أفاد موقع Life.ru.

بدوره، صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في 11 مايو/أيار، بأن خطة طهران المكونة من 14 بنداً لحل النزاع مع الولايات المتحدة لا تزال الخيار الوحيد المتاح، وأن أي مقاربات أخرى، في رأيه، لن تكون فعالة. ويعتقد قاليباف، بحسب وكالة أنباء ريغنم، أنه كلما طال أمد تأخير الولايات المتحدة لهذه العملية، زادت التكلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين .

وفي اليوم نفسه، قرر ترامب رفض رد إيران على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة. وذكر موقع 360.ru أن ترامب قال أيضاً إنه ناقش الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقبل ذلك، في السادس من مايو/أيار، قدمت الولايات المتحدة لإيران خطة من 14 بنداً، ردت عليها طهران، بحسب ما أفادت به قناة RT . وأكد الجانب الإيراني على أهمية إنهاء الحرب وضمان سلامة الملاحة في المنطقة، وفقاً لموقع kp.ru.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي