سيدي
أسألك في يوم ميلادك
لماذا قُمت في اليوم الثالث من بين الأموات وصعدت الى السماء ؟
لماذا لم تقم من بين الأموات وتبق على الأرض ؟
هل لأنك لا تريد أن ترى يهوذا ويوضاس ؟
هل لأنك كنت تخاف من الصلب مرة ثانية وأنت القائل :
إلهي إلهي لماذا تركتني
يأ أبتاه إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس ، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك . إنجيل لوقا 22:42
يا إلهي نجني من يد الشرير ،من كف فاعل الشر والظالم (مز71:4
ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير
فمضى أيضا ثانية وصلى قائلا : يا أبتاه ، إن لم يمكن أن تعبُر عني هذه الكأس إلا أن أشربها ، فلتكن مشيئتك ،مت26:42
كنت تحب الحياة لماذا تركتها وصعدت الى السماء ولم تبق على الأرض؟
إ‘ذا كانت تلك مشيئة الآب، ولمشيئته كل الحب والاحترام، لكن علينا أن نتذكر مشيئة الأبن
التي كانت تريد الحياة .
سمعتك تقول أنك جئت لتكمّل الناموس
ولكن سمعتك تقول في مكان آخر:
قيل لكم أما أنا فأقول .
سيدي
أنت أحدثت ثورة على أنت،
قررت ألا تكمّل الناموس، قررت أن تكون أنت فقط،
وبعضنا لا يستسيغ كلامك، "أنا أقول "ويصرّ على تكميل الناموس،
ونسي قولك : بيتي بيت الصلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص (متى13:21)
المشكلة سيدي ، أننا نُساق اليك ، ولا نذهب إليك
المشكلة سيدي غرّنا قولهم «إسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا أفعالهم» ، ففعلنا أفعالهم ولم نسمع أقوالهم ، ليس مهما إن كان الكلام ملفقاً أو صحيحا المهم أنه عبّر عن واقع ، وما زال يعبّر عن حالنا .
سيدي
كثرت المعجزات ، ولكن صّدقني ليس هنالك من معجزة كانت حقيقية ، أصبحت المعجزات لتؤكد الافتراق وشدّالعصب ولم تعد لشفاء المريض وإحياء الميت وإطعام الفقير .
هم لا يُطعمون الفقير ، ولا يساعدون المسكين ، ولا يجلبون الدواء للمريض ،إلا إذا كان على ديدنهم ، ومن المصفقين لهرطقاتهم .
يخترعون المعجزات أختراعا ، ويبنون عليها مجدهم لا مجدك
سيدي
هل أملاكهم وأملاك الطوائف ، ترفع الضيم عن وطننا؟
هل أموالهم وأموال الطوائف تسد العجز؟
هل ذهبهم وذهب الطوائف يسدد الدين العام الداخلي والخارجي؟
وحدهم أمراء الطوائف الذين إن أمروا أطاعهم الحُكّام
سيدي
قلّ لهم أن يرفعوا عصيهم عن رقابنا ورقاب الوطن،
قُلّ لهم إنً خدمة البلاد طريقهم الى الجنة لا أملاكهم ولا ذهبهم ولا مالهم.
سيدي
لماذا وعدت المؤمنين بأنك ستعود في آخر الزمان
وهل للزمان آخر ؟
وهل نحن نعيش اليوم آخر الزمان؟
نحن في عذاب يشبه عذابك ، فهل تكون مشيئة الله فينا الصعود الى السماء .
أخاف من الفكرة لأننا في سورية نشبهك كثيرا ، نحن نحب الحياة كما أنت أحببتها .
سيدي في يوم ميلادك
نرفع صلاة الرجاء على أمل الخلاص من طغمة باعت الوطن بثلاثين من الفضة .
نرفع الدعاء على أمل ان خيرك يتدفق على الوطن من خزائن عطاياك!
نرفع الدعاء ونحن نقول :
لن تكون قيامة بلادنا إلا إذا قامت قيامتنا وقلنا لا، كما قلت لا وخالفت الناموس .
وسيم سعادة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :