كشفت مصادر أن سلوك حزب الله عند الحدود الجنوبية، في اكثر من منطقة يسود الخلاف حولها بين الجانبين اللبناني و"الاسرائيلي"، على نقطة محورية هي الفارق بين الخط الازرق، وهو خط وقف العمليات الذي رسمه القرار 1701 والخط الاخضر اي خط الهدنة، كما في منطقة مزارع شبعا، انما يأتي في ظل معلومات وصلت الى حارة حريك عن حركة ديبلوماسية مريبة في الخارج تدور حول مسألة ترسيم الحدود البرية، الذي طغى على اكثر من لقاء عقده مسؤول لبناني في العواصم الخارجية.
ولفتت المصادر الى انه من المثير للعجب هذه المرة، انه ورغم التهديدات التي ارسلتها "تل ابيب" الى بيروت، تسليم العدو "الاسرائيلي" لاول مرة بادارة الامم المتحدة للازمة وحلها، في ما خص الخيم التي نصبها حزب الله داخل المزارع وفي منطقة استراتيجية، خلافا لما كان عليه السلوك "الاسرائيلي" سابقا.
واشارت المصادر الى ان التقارير الاستخباراتية تتوقع حدثا عند الحدود الجنوبية، عشية جلسة الامن المخصصة للتجديد لقوات الطوارئ الدولية المعززة المنتشرة في منطقة جنوب الليطاني، خصوصا ان ثمة تحفظا كبيرا عن نص احدى الفقرات التي تم تمريرها العام الماضي، وتعطي وحدات اليونيفيل حرية حركة خارج اطار التعاون مع الجيش اللبناني.
وختمت المصادر باعتقادها ان حزب الله، ومن خلال "خطة" انتشاره جنوب خط الليطاني ، وبعد المناورة العسكرية التي اجراها الشهر الماضي امام كاميرات التلفزيون المحلي والعالمي، نجح بفرض امر واقع جديد وقواعد لعبة جديدة على العدو الاسرائيلي.
ميشال نصر - "الديار"
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :