بالزغاريد والمفرقعات استقبل حشد من
أهالي بلدة مجدل عنجر الامين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي الأستاذ علي يوسف حجازي اثناء وصوله إلى البلدة وبرفقته صدام محمد غنيم الذي كان موقوفاً في سورية، وقد تم الإفراج عنه بمساعي من حجازي الذي عمل على حلحلة بعض العقد الإجرائية مع السلطات السورية.
وتقدم الحضور أمين فرع حزب البعث العربي الإشتراكي الدكتور خالد سيف الدين و رئيس بلدية مجدل عنجر السابق حسن ديب صالح ومحازبي البعث في البلدة وفي البقاع الأوسط.
وأعرب الأهالي عن جزيل شكرهم لحجازي لمساعيه الخيرة وحرصه أن يكون صلة الوصل مع الدولة السورية لتيسير أمور المواطنين خاصة أبناء البلدات الحدودية المتاخمة للأراضي السورية.
وللمناسبة ألقى محمد غنيم والد صدام كلمة أعرب فيها عن الإمتنان والشكر لحجازي على مساعيه الدائمة الخيرة لمساعدة العروبيين ولتوضيح أي التباس حول البعض لدى السلطات السورية، وقال أن مجدل عنجر هي عرين العروبة وهي بوابة لبنان الوطنية إلى سورية العروبة.
وتحدث حجازي معرباً عن استعداده للدفاع عن أي شخص يكون هناك التباس حوله لدى السلطات السورية، وقال أن الإشكاليات في هذه الأمور طبيعية في دولة خارجة من الحرب، إنما الإشكالية في بعض الأشخاص الذين يعمدون إلى تصفية الحسابات بتقارير غير دقيقة وبطبيعة الحال من حق السلطات السورية التحقق من أي تقرير يصلها بحال كان يمس بأمنها الوطني، ولأننا تحققنا وتأكدنا أن صدام غنيم شخص من بيت عروبي وليس لديه اشكاليات لهذا أنهينا الإلتباس الحاصل.
وقال ندعو جميع الأشخاص من يعتبر أن لديه اي التباس حول اسمه عند الأمن السوري التقدم من قيادة الحزب في البقاع ونحن مستعدون للمراجعة بخصوصه وتوضيح هذا الإلتباس.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :