في سياق اللقاءات الجارية لنواب كتلة الوفاء لأهلنا، زار النائب رامي ابو حمدان بلدة النبي أيلا في دارة الحاج حيدر حسن بحضور جمع من الفعاليات وأهالي البلدة.
وقد تناول النائب ابو حمدان عناوين الاستحقاقات الجارية بدءاً من انتخاب رئاسة الجمهورية وما يجري الحديث عنه حول اجتماع الحكومة مروراً بالعلاقة بالحلفاء واستعراضاً لحقيقة ما يجري بالعموم من تحديات وتهديدات..
وكان للخدمات التي يقدمها حزب الله نصيباً وافراً في اللقاء..
فأشار أبو حمدان إلى أن مسألة انتخاب رئيس للجمهورية بحاجة إلى وعي لحساسية المرحلة من قبل جميع المعنيين، وأن المسألة محلية بامتياز إذا ما أراد الأطراف اللبنانيون ذلك.
داعياً إلى التعالي عن الشخصنة والمصالح الضيقة بالتعاطي مع هذا الاستحقاق، خاصة بمثل الظروف التي يمر بها البلد ومعاناة الناس والضغوط المتزايدة. فمصالح الناس الصابرة أهم من كل التطلعات الفردية . مشيراً إلى أنهم في حزب الله مع الخيار الوطني الجامع الذي يحمل الأمل والجدية في إدارة البلد على مسافة واحدة من الجميع.. مشدداً على قناعة أهل المقاومة وقيادتها وكل مكوناتها بأن مقاربة استحقاق رئاسة الجمهورية قائمة على الرؤية الوطنية الخالصة واضعة المقاومة في حماية الوطن وأهله
ومع كل الظروف، أكد النائب ابو حمدان على ضرورة ألا نفقد الأمل وكما اعتدنا أن نكون سنكون أصحاب صبر وبصيرة حقيقية وأمل بالحلول المحلية.
وحول ما يذكر من احتمالية دعوة رئيس الحكومة لجلسة حكومية ثانية، أشار ابو حمدان إلى أن كل ما من شأنه اثارة المشاكل والخلافات بين مكونات البلد الواحد نعمل على تدوير الزوايا فيه لتأمين التوازن بين مصالح الناس الملحة ودستورية أي نشاط رسمي.. وعليه لا داعي لاستباق الأمور وكل شيء في حينه.
وفي الإطار ذاته، أعاد أبو حمدان التذكير بإعادة الأمور الى اصولها وتوضيح الحقائق كي لا ننسى بأن كل ما يجري على بلدنا هو بسبب الأمريكي الساعي الدائم لتحقيق هدفه الأول حماية الكيان المؤقت، ونهب ثروات البلد وإخضاعه لسلطته الجائرة.. وعند الحديث عن آلام اللبنانيين لا يجب ان ننسى أن سببها الرئيس الحصار الأمريكي وغطرسة ووقاحة تدخلاته بالشؤون الداخلية ومحاولة كسر ارادة اللبنانيين واستهداف مقاومته الشريفة.
ومن المواضيع التي تناولها اللقاء كان تفسير ابو حمدان لفلسفة وضع أسعار ثلاث للدولار :
_ الدولار الرسمي للسيطرة على المؤسسات والإدارات الرسمية.
_ دولار صيرفة: للتحكم بعصب البلد أي دولار التجار.
_ دولار السوق الموازي: للتحكم بما يمتلكه اللبنانيون في منازلهم..
وحصر تداول الدولار بين صيرفة والسوق الموازي لإحكام التصرف بالسوق حسب الأهداف..
وهنا للتأكيد على أن ما يجري بسعر الدولار مقصود ومدروس لإبقاء البلد تحت الضغط. وهذا ما يحتم على جميع المسؤولين العمل على اعادة النظر بالأولويات في ادارة شؤون البلاد،
فكل سياسة لا تنعكس خدمة وفرج على المواطن ومؤسسات البلد هي سياسة هدامة فاشلة.
وحول العلاقة بالحليف التيار الوطني نوّه النائب ابو حمدان إلى أن ما جرى كان طبيعياً بعمومه وأن المسألة حالياً في مسار ايجابي للطرفين وأن من يراهن على فك الارتباط هو واهم جداً، فإن ما يجمع الطرفين أكثر مما يفرقهما وسنبقى مثالاً يحتذى به في وحدة العيش والشراكة الوطنية.
وفي الختام شرح أبو حمدان كيف أن حزب الله عمل ويعمل على كل صعيد على خدمة الناس كأولوية والسعي الدؤوب بكل مؤسساته لحفظ كرامات الناس، مع الاشارة والتأكيد أن حزب الله لا يمكنه أن يحل محل الدولة المسؤولة الأولى عن خدمة المواطن، وأن ما تقدمه المقاومة على مستوى الخدمات لأهلنا إنما هو كل ما هو بالمستطاع واعداً بالوقوف حتى الرمق الأخير مع أهلنا فمن لم يبخل بالدماء والأرواح لن يخذل الشرفاء في أي ميدان خدمي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :