116 طنًا من القمح الطري سلمت إلى مزارعي البقاع

116 طنًا من القمح الطري سلمت إلى مزارعي البقاع

 

 

 

 


أطلق وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن عملية تسليم القمح الطري للمزارعين في محافظة بعلبك - الهرمل، حيث وزع حوالي 116 طنًا بنسبة 25 كلغ عن كل دونم يستفيد منها 850 مزارعًا من أصل 1577 مزارعًا ممن تقدموا بطلبات قُبِلت جميعها.

ونوه الحاج حسن بـ"تقديم المنظمة العربية للتنمية الزراعية 30 طنًا من القمح الطري ضمن خطة النهوض بزراعة القمح الطري، التي أطلقت في آذار/مارس الماضي"، معتبرًا أن "عملية التوزيع بدأت اعتبارًا من الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم على كل الأراضي اللبنانية في الجنوب، وجبل لبنان، والبقاع، الذي تلقى الحصة الأكبر نسبة لسهله الذي كان وما زال يُسمى بـ "اهراءات روما"".

وقال الحاج حسن: "استطعنا أن نتجاوز كل العراقيل المادية والإدارية"، مؤكدًا أن "الخطة وطنية استراتيجية بامتياز".

وشدد على أن "الزراعة ستبدأ من يوم الاستلام"، مشيرًا إلى أن "الطقس مؤاتٍ للزراعة، والصنف الموجود في لبنان مقاوم للجفاف والصدأ". 

116 طنًا من القمح الطري سلمت إلى مزارعي البقاع

ولفت الحاج حسن إلى "أننا لدينا الإمكانية لزراعة 200 ألف دونم، ونحن بحاجة الى كل حبة قمح"، معتبرًا أنه "يجب أن يكون لدينا مخزون من بذور القمح لهذا العام، وإن لم نتمكن فإلى العام القادم".

وأوضح أن "زراعة القمح الطري لا تحتاج لكميات من المياه والتسميد كباقي المحاصيل، وهو قمح صالح للخبز"، وقال: "إذا تمكنا من زراعة ما بين 10 أو 15%؜ مما نحتاجه فهو أفضل مما نشتري من الخارج، والمساحات التي تزرع اليوم هي 15 ألف دونم، وفي حال أعطانا الدونم 500 كيلو نكون قد أمّنا القمح لثلاثة أشهر".

بدوره، أثنى مدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية إبراهيم آدم أحمد الدخيري على "الجهود المشتركة بين وزارة الزراعة والمنظمة ضمن برنامج كبير في الوطن العربي لتحقيق الأمن الغذائي ومنه القمح"، وقال: "بدأنا من محافظة بعلبك - الهرمل، وهناك جهود أخرى في غيرها من المحافظات، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، وسائر الدول العربية نسعى لتأمين الأمن الغذائي".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي