مقدمات نشرات الأخبار المسائية اليوم الخميس 06/08/2026
lbc
قد ينجح لبنان في ” المناطق التجريبية ” في الجنوب، لكنه لم ينجح، إلى الآن، في تحقيق ” مناطق تجريبية ” للنفايات التي أصبحت في مرّة من المرات حدثًا عالميًا دفعت شبكة cnn الأميركية إلى إعداد تقرير عنها، وكيف أن أكياسها ملأت كيلومترات من الطرقات.
اليوم تعود حكاية النفايات: المتعهّد لم يتقاضى مستحقاته، الحكومة تطلب منه تمديد جمع النفايات. أماكن تجميع النفايات امتلأت، وعاد التفتيش عن أماكن جديدة.
معضلة ثانية: الخيار المرّ بين الطيران والطيور. الطيور في محيط المطار تنافس الطيران وربما تشكل معوقات لحركة الطيران. مكب الكوستابرافا أرض خصبة لتكاثر الطيور، فما الحل في ظل عدم القدرة على التخلص لا من المطار ولا من المكب ولا من الطيور؟
في انتظار أجوبة النفايات والطيور، ماذا عن ثلاثية روما؟ تتقاطع المعلومات عند أن لا تقدّم تم تسجيله، فإذا كان معيار التقدّم هو الأتفاق على مناطق تجريبية جديدة، فإن هذا الأتفاق لم يتحقق، ما يعني أن الجولة السابعة لم تُحرِز أي تقدّم، والثامنة إلى أيلول المقبل.
وما زاد من تعقيد الوضع في طاولة روما مقتل جنديين إسرائيليين في مجدل زون، والتحقيقات الإسرائيلية لم تتوصل بعد ما إذا كانت العبوة التي انفجرت قديمة أو حديثة.
otv
انتهت جولة المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية في روما، لكنَّ الازمة لا تزال في بدايتها، كما تدلُّ كل المؤشرات، لتكون خلاصة المشهد أنَّ الحل المتكامل لمأساة الجنوب، الذي يقوم على انسحاب اسرائيل وحصر السلاح بات يلامس المستحيل.
اما الاسباب، فأولها رفض اسرائيل التقيد بأي التزام، وإصرارها على سياسة التصعيد العسكري وتفجير القرى وجرف المنازل ومحو سائر معالم الحياة. وثانيها، فشل السلطة السياسية في مقاربة ملف التفاوض مع اسرائيل من منطلق وطني شامل، بناء على ورقة لبنانية متفق عليها مع الجميع، وانسياقها خلف تمنيات ووعود خارجية لم تتلمس بعد طريقها نحو التطبيق. أما السبب الثالث، فتمسك حزب الله بسلاحه بشكل مطلق، ورفضه البحث في أي حلول، وفي هذا الاطار، صبّ بيان كتلة الوفاء للمقاومة اليوم، الذي استهجن ما سماه سياسة الخضوع والاستسلام والتفاوض المذل. ورأت الكتلة أن السلطة، التي لا يزال حزب الله مشاركاً فيها حتى اللحظة، عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح وحسن النية مع العدو رغم كل إجرامه المفتوح بحق البشر والحجر.
واليوم، دخلت سوريا بشكل مباشر على خط السلاح، من خلال اعلان وزير خارجيتها اسعد الشيباني من أنقرة حصر السلاح في العراق ولبنان ينهي أي اضطراب في المنطقة
NBN
مقدمة النشرة: بين لبنان وإيطاليا لم تكن المسافة طويلة خلال الساعات القليلة الماضية ولهيب التصعيد الإسرائيلي جنوباً بلغ طاولة التفاوض في العاصمة الإيطالية
المنار
لم يحتجِ اللبنانيونَ بيانًا يوضحُ حالَ مفاوضاتِ روما بين الإسرائيليِّ وسلطتِهِم الخائبةِ، فحالُ مجدل زون والمنصوري وتبنين أصدقُ أنباءٍ من كلِّ ادعاءاتِ المتبجحينَ.
في ثاني أيامِ مفاوضاتِ السلطةِ مع المحتلِّ الإسرائيليِّ الذي يبيدُ قرى الجنوبِ، وقعَ جيشُ الاحتلالِ بشرِّ فعلتِهِ في بلدةِ مجدل زون، مع انفجارٍ أتى على مجموعةٍ من جنودِهِ وأصابَ آخرينَ، فسارعَ إلى تهديدِ المنصوري المجاورةِ، التي يقصفُها كلَّ يومٍ، بأنَّهُ سيقصفُها اليومَ، ونفذَ غارةً على تبنين أدتْ إلى استشهادِ مدنيٍّ وإصابةِ اثني عشرَ آخرينَ.
وقبلَ أن يتضحَ انفجارُ مجدل زون، أرادَ الصهيونيُّ أن يستغلَّهُ على أرضِ الواقعِ بعراضةِ قوةٍ منها لرفعِ معنوياتِ جنودِهِ، وللتنكيلِ بزمرةِ المفاوضينَ اللبنانيينَ، فيما الوقائعُ لم تحددْ بعدُ إن كانَ التفجيرُ ناجمًا عن خطأٍ من قواتِهِ التي تقومُ بتفخيخِ البيوتِ وتفجيرِها، أو أنَّهُ مفخخٌ سابقًا قبلَ احتلالِ مجدل زون، أو أنَّهُ مفخخٌ حديثًا. ومهما كانَ الجوابُ، فإنَّ هذهِ الأرضَ لبنانيةٌ محتلةٌ، وما اعتادتْ أن تعطيَ عدوَّها أمنًا ولا أمانًا، ولا خضعتْ لاستسلامِ سلطتِها التي باعتْها بالمجانِ، فهذهِ الأرضُ ستبقى تشربُ من دمِ أعدائِها حتى ينبتَ تحريرُها ويزهرَ بعودةِ أهلِها.
أما إن كانَ العدوُّ يريدُ استغلالَ هذا التفجيرِ لإخلاءِ المنصوري من أهلِها كما طالبَ مرارًا، فإنَّهُ لن يكونَ لهُ توسيعُ الخطِّ الأصفرِ بتجاوزِ الخطِّ الأحمرِ، وعلى السلطةِ التي شرعتْ لهُ الخطوطَ وأعطتهُ حريةَ الحركةِ والتفجيرِ والتنكيلِ، أن تخطوَ ولو خطوةً تحفظُ شعرةَ مشروعيتِها الوطنيةِ المتبقيةِ قبلَ أن تنقطعَ، ولتستنفرْ وأدواتُها بالمواقفِ والبياناتِ ردًّا على العدوانِ، بدلَ استنفارِها بالردِّ على الأمينِ العامِّ لحزبِ الله سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم، الذي مدَّ لها يدَ الصراحةِ والحوارِ لما فيهِ مصلحةُ لبنان، ولتثبتْ بالفعلِ، ولو لمرةٍ واحدةٍ، أنَّها ليستْ عونًا للإسرائيليِّ ولا غطاءً لعدوانيتِهِ المتواصلةِ، التي لا تقتصرُ على المنصوري وتبنين، بل تعمُّ قرى الجنوبِ المحتلِّ قصفًا وغاراتٍ ونسفًا للبيوتِ.
في مضيق هرمز نسفَ الإيرانيونَ والعُمانيونَ كلَّ كذبِ دونالد ترامب عن مفاوضاتِهِ مع الإيرانيينَ، مؤكدينَ أنَّ مفاوضاتِهما حولَ المضيقِ تنبعُ من حقِّهما بالإشرافِ على إدارتِهِ وحركةِ العبورِ منهُ، وأنَّ مباحثاتِهما تتسمُ بالجديةِ والإيجابيةِ. وفي خطوةٍ تتسمُ بالانفصامِ السياسيِّ، أعلنتِ الخزانةُ الأميركيةُ رفعَ العقوباتِ عن ثلاثةِ كياناتٍ ذاتِ صلةٍ بالحرسِ الثوريِّ الإيراني، بما يُقابل كل تهديداتِ وتهويلاتِ ترامب.
الجديد
ثالثة لم تكنْ ثابتة/ وعلى ما بَدأت انتهت/ حيث لا حَسمٌ ولا جَزم// قُضِيَ الأمر/ ومفاوضاتُ روما بنَهاراتِها الثلاثة مَضَغتِ المِلفاتِ المطروحة/ لكنَّ إسرائيل لم تَبلَعْها فأُصيبتِ الجولةُ السابعة بعُسرِ هَضمٍ في النتائج/ ورُمِيَ اللقاءُ المقبل إلى موعِدٍ يُحَدَّدُ على ورقِ أيلولَ الأصفر// ثلاثةُ أيامٍ/ حَوَّلَت خلالَها إسرائيل طاولةَ روما إلى منطقةٍ تجريبية لتخريبِ المحادثات/ فصَعَّدَت في المَيدان بذريعة لَغَمٍ مفقودِ أَثَرِ الصلاحية إنْ كان قبل وقفِ إطلاق النار أم بعدَه/ وأَغارت على المنصوري وبرج الشمالي في قضاء صور/ وطَوَّقت قرى العرقوب بزُنَّارِ نارٍ أتى على أشجار الزيتون/ وبشَهادةٍ من اليونفيل سَجَّلت إطلاقَ مئةٍ وثلاثةَ عَشَر مقذوفاً من قِبل الجيش الإسرائيلي في جنوبِ لبنان بالأمس وهو الرقمُ الأعلى منذ منتَصَفِ حُزيرانَ الفائت بحَسَب بيانِ القوة الأممية// لتستقرَّ الأمورُ بين مَسارَين: التشاؤمُ الذي خَيّم على روما/ والتفاؤلُ ومصدرُه بعبدا/ وبحَسَبِ مصادرِ القصر فإنَّ المسارَ العسكري أَنجَزَ البحثَ في المفاهيمِ والمصطلحات للتعامل بين الأطراف الثلاثة/ وجرى تبادلٌ في اللوائحِ الأولية للأسرى/ علماً أنْ لا أسرى إسرائييليين مُعلَنون وما تطالبُ به إسرائيل رُفاتٌ ليهود تعودُ لحِقبة الثمانينيات/ وبحَسَب بعبدا استُكمل البحثُ في مسألةِ الطرفِ الثالث المعني بالتحقّقِ بعد التوصلِ إلى لائحةٍ مختَصَرة للاختيار منها في المرحلة المقبلة/ مع َالاتفاقِ على اللجوء إلى مجلسِ الأمن بحثاً عن مرجِعيةٍ أممية لمرحلة ما بعدَ اليونفيل/ أما المناطقُ التجريبية/ فبقيت معلَّقة/ مَثَلُها مَثَلُ وقفِ إطلاقِ النار حيث لم يَنَلْ لبنان سوى وعدٍ أميركي بالحصول على إجاباتٍ بشأنه// ما عاد السؤالُ عَمَّا إذا كانتِ المفاوضاتُ ستؤدي إلى نتائجِها وَسَط المَطَبَّات التي تضعُها إسرائيل في طريقها/ بل إلى كم جلسةً تحتاج وكم صِفراً سيُضافُ إلى أَعدادها// وعلى المدى المنظور لا أفُقَ للتوصلِ إلى أيِّ اتفاقٍ طالما يَربِطُ بنيامين نتنياهو الانسحابَ بنزعِ سلاحِ حزبِ الله والقضاءِ على بُنيتِه وتشكيلاتِه/ في حين يَربِطُ الحزبُ مصيرَ سلاحِه جنوبَ الليطاني بالانسحاب/ وما بين الطرحَين / يلعبُ نتنياهو بالوقت الضائع ويخوضُ معركتَه الانتخابية على أرض الجنوب/ ويُلاقِيهِ وزيرُ ماليتِه سموتريتش بقولِه إنَّ الجيشَ الإسرائيلي باقٍ في المنطقةِ الأمنية لضَمان أمن الشَّمال/ ويَذهبُ وزيرُ حربه كاتس إلى أبعدَ من ذلك باعترافه بتدميرِ أربعٍ وعشرينَ قريةً في الجنوب/ وبأنَّ سكانَها لن يعودوا إليها لأنهم لن يَجِدوا مكاناً يعودونَ إليه// على خريطة الطريق هذه تُحَدِّد إسرائيل أمَدَ احتلالِها الطويل/ في الخِطابات كما على الأرض بإنشاء عددٍ من القواعدِ العسكرية في أكثرَ من بلدة محتلة على مِساحةِ أكثرَ من ستِّمئةِ كيلومترٍ مربع/ في وقتٍ يبدو فيه لبنان خارجَ جدولِ أعمال الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب/ الذي أدار الدَّفَّةَ نحو هُرمز/ لالتقاط إحداثياتِ الاتفاقِ الإيراني العُماني لإدارة الملاحة في المضيق / بالتزامن معَ اتفاقِ الرباعية المؤلفة من السعودية ومِصر وتركيا وباكستان على أهمية التكاتف لضمان سلامة الممرات في هرمز وبابِ المندَب/ ولهذه الغاية توجَّهَ رئيسُ وزراءِ باكستان وقائدُ جيشِها إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستمرُّ حتى السبتِ المقبل/ وكما نتنياهو/ فإنَّ ترامب يخوضُ معركةَ الانتخاباتِ النِّصفية فوق مياهِ المَضيق المتحركة/ ويُطلِقُ مواقفَ ازدواجيةً يتكلمُ في جانبٍ منها عن محادثاتٍ جيدة معَ إيران / وفي الجانبِ الآخَر يهددُها/ وهذا التهديدُ يصرِفُه في الداخلِ الأميركي من ضِمنِ حملةِ الانتخاباتِ النِصفية التي مُنِيَ فيها بضربةٍ من عبدول السيد المرشحِ الديمقراطي: صاحبِ النَّصرَين/ ولايةِ ميشيغان وهزيمةِ أيباك.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي