توحي تصرفات حزب القوات أن خصم معراب الاساسي في دائرة البقاع الأولى(زحلة) هي "الكتلة الشعبية"، انطلاقاً من حفاظ الكتلة على شعبيتها في عاصمة الكثلكة.
واذا كان التيار الوطني الحر هو المنافس السياسي لحزب القوات على مستوى لبنان، وتحديداً الساحة المسيحية، فإنّ الكتلة الشعبية وحدها تقف في وجه تمدّد القوات كاثوليكياً في زحلة، بإعتبار ان التيار يعطي الأولوية للمقعد الماروني في دائرة البقاع الأولى، بينما لم تستطع معراب شطب ميريام سكاف التي تحافظ على زعامة آل سكاف الكاثوليكية التاريخية، لتُبقي قرار زحلة عند الزحليين.
وعُلم ان الحماسة في عاصمة البقاع تراجعت إزاء النائب جورج عقيص الآتي من خارج مدينة زحلة، بوجود مرشح قوّاتي بديل، وهو أكثر قبولاً شعبياً: الياس اسطفان الذي يخوض معركة المقعد الارثوذكسي.
وتخطط معراب لحصد مقعدين كاثوليكي وارثوذكسي، لكن معركة معراب إستلزمت محاصرة الكتلة الشعبية، للاطاحة بزعامة ال سكاف، فتراكمت الضغوط التي مارستها القوات عبر مسؤولها ميشال فتّوش، بحق مرشحين في لائحة سكاف، فنجحت معراب فقط في سحب ماغي ابراهيم الصقر التي اعتبر والدها الخطوة فرصة لاعادة ترميم علاقة القوات به بعد جفاء(…).
فهل ترد زحلة بالإلتفاف حول الكتلة الشعبية؟
يتحدث زحليون في مجالسهم عن وجوب دعم سكاف التي "تناضل من اجل ابقاء قرار زحلة في زحلة". كيف؟ للحديث تتمة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :