واشنطن تجيب على الأسئلة العربية القلقة:باقية في الشرق الأوسط

واشنطن تجيب على الأسئلة العربية القلقة:باقية في الشرق الأوسط

 

 

 

 

أكد منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك عدم خروج الولايات المتحدة من المنطقة.

وقال ماكغورك في كلمته خلال "حوار المنامة 2021": "لقد سُئلت مرات عديدة هنا عما إذا كانت الولايات المتحدة ستغادر الشرق الأوسط. اسمحوا لي أن أكون واضحاً: الولايات المتحدة لن تذهب إلى أي مكان".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران بشأن العودة للاتفاق النووي، قال: "نحن منفتحون على المفاوضات بشأن قضايا منفصلة، لكن سياسة واشنطن بشأن إيران واضحة: إنها خصم معلن"، مضيفا "سنرى ماذا يمكن أن تضع إيران على الطاولة في فيينا ولا نزال ننظر إلى أن الدبلوماسية هي السبيل المثالي".

وقال ماكغورك إن "الصواريخ وقدرات الدولة (الإيرانية) تكلمنا عنها، لكن المسألة النووية تتصاعد وتصل لمرحلة الأزمة ولهذا السبب نركز عليها في الوقت الحالي ... لكننا نشجع على خفض التصعيد والتواصل بين دول المنطقة وإيران".

وتابع: "لن ننجر إلى تبادل إطلاق النار مع وكلاء إيران. لكن إيران تعلم أننا سنحمي شعبنا دائما وسوف نتصرف بحزم للقيام بذلك إذا لزم الأمر" كما أشار إلى أن واشنطن ستحمي أيضا حلفائها في المنطقة. وقال: "رسالتي لأي خصم هي: لا تراهن ضد الولايات المتحدة الأميركية".

في هذا الوقت، واجه وزير الدفاع الأميركي لويد أوسنن أسئلة صعبة حول الكيفية التي ينبغي لبعض الدول التعامل معها في ظل سياسة الأمن القومي الأميركية التي تنقلب على نفسها مع كل رئيس أميركي جديد.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لهيلين كوبر إن أوستن سمع "كثيراً من القلق" بشأن تقلبات سياسة بلاده الشرق أوسطية. وذكرت كوبر إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحاول إقناع حلفائها العرب بأن الولايات المتحدة، على الرغم من المظاهر التي تشير إلى عكس ذلك، لم تسأم من المنطقة ولم تقرر تركها.

ويحاول أوستن أن يطمئن حلفاءه العرب بشأن سياسة الأمن القومي الأميركية، خصوصا أن بعضهم بدأ يتململ ويعبر عن الامتعاض والإحباط بعد أن أصبحوا يحسون بأنهم قد تركوا في منتصف الطريق بمواجهة أعدائهم المحتملين.

ولفتت الكاتبة إلى أن الانسحاب الأميركي المضطرب من أفغانستان في أغسطس/آب بعد 20 عاما والانسحاب المعلن للقوات القتالية الأميركية من العراق بحلول نهاية هذا العام، وتضخيم إدارة بايدن مؤخرا للصين باعتبارها أكبر وأخطر أولوياتها في مجال الأمن القومي، تضافرت جميعها لتترك المسؤولين في الشرق الأوسط يحسون بالشعور بالإهمال. وكمثال على ذلك، اتخذت الإمارات خطوات لتهدئة التوترات مع إيران، بعد سنوات من الشد والجذب.

غير أن أوستن شدد على أن بلاده ستظل منخرطة في الشرق الأوسط، في إشارة إلى ما وصفه بالكثير من القلق الذي يسمعه، موضحاً أن واشنطن لن تتخلى عن مصالحها. وقال إن بلاده ستظل ملتزمة بالسعي وراء حل دبلوماسي لقضية البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أنه "إذا لم تكن إيران مستعدة للمشاركة بجدية، فسننظر في جميع الخيارات الضرورية للحفاظ على أمن الولايات المتحدة".

غير أن الكاتبة علقت بالقول إن تلك الخيارات محدودة، موضحة أن الرئيس السابق دونالد ترامب -مع تهوره المعروف- لم يجرؤ على مهاجمة إيران خوفاً من إدخال بلده في حرب أخرى طويلة في المنطقة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي