Icon News
حذّر النائب ألان عون من أن تأخّر تحقيق خرق في المفاوضات مع إسرائيل يهدّد بتكريس الأمر الواقع في الجنوب ويزيد صعوبة التراجع عنه، مؤكّدًا أن «الوقت يلعب ضدّ مصلحة لبنان والجنوب تحديدًا». ودعا إلى التهدئة والحكمة لحماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.
وفي مقابلة مع صحيفة «الديار»، أجراها الزميل فادي عيد، رأى عون أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لن تؤثّر كثيرًا في مقاربة الملف اللبناني، معتبرًا أن الفريقين المتنافسين يتّبعان الاستراتيجية نفسها حيال مواجهة حزب الله، وأن مواقف المعارضة خلال الحملة الانتخابية أكّدت ذلك.
وعن احتمالات اندلاع حرب كبرى في المنطقة، أشار إلى صعوبة الجزم بما ينتظر لبنان، لكنه اعتبر أن أي عودة للحرب بين إيران والولايات المتحدة ستعيد المنطقة حتمًا إلى التصعيد. وأعرب عن خشيته من أن يؤدي اندلاعها إلى زوال الرادع الأميركي أمام توسيع إسرائيل حملتها العسكرية على حزب الله، بمعزل عن موقف الحزب أو خطواته.
وتمسّك عون بضرورة الإبقاء على مسار المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، موضحًا أن تحقيق اختراق يحتاج إلى نضوج ظروف سياسية وميدانية، ترتبط خصوصًا بمآلات المواجهة بين واشنطن وطهران. واعتبر أن هذا المسار الإقليمي قد يساعد في تهيئة ظروف التسوية، فيما يبقى الحلّ النهائي مرتبطًا بالمسار اللبناني.
وتعليقًا على مخاوف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من بقاء إسرائيل في الجنوب لعقود، قال عون إنه سبق أن عبّر عن الهاجس نفسه قبل أكثر من شهر، محذّرًا من أن إطالة أمد الجمود تقلّص القدرة على الضغط على إسرائيل وتسمح بترسيخ الواقع القائم.
وفي الشأن الداخلي، نبّه إلى أن أجواء التوتر تحمل خطر احتكاكات قد تتّسع إلى اضطرابات أكبر، مشدّدًا على الحاجة إلى «الكثير من الحكمة والتهدئة الداخلية، لتمرير هذه العاصفة بأقل كلفة ممكنة على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي بين المكوّنات اللبنانية».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :