بيت الوسط-Icon News
أحيا «بيت الوسط»، ظهر الأحد، ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتولّيه رئاسة حكومته الأولى عام 1992، بلقاء استعاد رؤيته للحكم وإعادة البناء، وتخلّله إعلان انتقال المؤسسة التي أسّسها إلى مرحلة جديدة تحت اسم «مؤسسة الحريري للتنمية الذكية».
ونظّمت اللقاء نائبة رئيس «تيار المستقبل» ورئيسة «مؤسسة الحريري» بهية الحريري، تحت عنوان «لقاء مع رفيق في بيت الوسط… الحكم والمسؤولية».
وافتُتح اللقاء بفيديو تضمّن قراءات قدّمتها ستة نماذج للذكاء الاصطناعي في كتاب رفيق الحريري «الحكم والمسؤولية… الخروج من الحرب والدخول في المستقبل»، الصادر عام 1999، والذي تناول تجربته في حكوماته الثلاث بين عامَي 1992 و1998.
وفي كلمة مسجّلة من استوديو منصة «إنمائية» التابعة للمؤسسة، استذكرت بهية الحريري مسيرة الرئيس الشهيد في العمل والمسؤولية والتكافل والتضامن، وانفتاحه على التجدد والابتكار.
وأعلنت تحوّل المؤسسة إلى «مؤسسة الحريري للتنمية الذكية»، مستعيدةً انتقالها قبل واحد وعشرين عاماً من العمل الخيري إلى التنمية البشرية المستدامة. وأوضحت أن الخطوة الجديدة تأتي بناءً على رغبة سعد الحريري، الذي واكب منذ سنوات دمج الذكاء الاصطناعي في عمل المؤسسة.
وتلت كلمتها مداخلات لفريق العمل تناولت التحوّل الرقمي في برامج المؤسسة وأنظمتها الذكية، بمواكبة من سعد الحريري.
وتخلّل اللقاء عرض فيديو مولّد بتقنيات الذكاء الاصطناعي بعنوان «المواطنة والمسؤولية»، استعرض مسيرة رفيق الحريري منذ ولادته في الأول من تشرين الثاني 1944، مروراً بعمله في مجال الأعمال وتأسيس المؤسسة وتقديم المنح الجامعية للطلاب اللبنانيين، وإزالة الركام من وسط بيروت وإطلاق البرامج الإنمائية والمجتمعية وأعمال الترميم.
كما تناول جهوده في مؤتمرات لوزان وجنيف والطائف لوقف الحرب الأهلية، وصولاً إلى تشكيل حكومته الأولى وبيانها الوزاري والحكومات التالية التي ترأسها، وانتهاءً باغتياله في 14 شباط 2005.
واستُعرضت أيضاً مسيرة سعد الحريري منذ دخوله العمل السياسي عام 2005، تحت عنوان «الاغتيال والمسؤولية»، وصولاً إلى خطاب تعليق عمله السياسي، قبل اختتام العرض بمشاهد افتراضية لرفيق الحريري في «بيت الوسط».
وفي المناسبة، كتب سعد الحريري عبر منصة «إكس»: «في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أفضل ما نتذكره به هو أنه كان صاحب رؤية للبنان في وقت يحتاج وطننا إلى الرؤية، وصانعاً للأمل والإيجابيات في زمن يحكمه اليأس والسلبية».
وأضاف: «وأجمل هدية له أن تعاد الذكرى باستخدام الذكاء الاصطناعي، تحية لرجل جعل من الحداثة مدخلاً للسلم الداخلي وترميم الدولة وبناء الإنسان. رحمك الله يا والدي. سنبقى على العهد بإذن الله».
وشارك في اللقاء رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، الذي قال في المناسبة: «هذه أقل واجباتي»، ومنى الهراوي، والأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري، والنواب مروان حمادة وأحمد الخير ومحمد سليمان وعبد العزيز الصمد، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والنواب السابقين وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :