زيارة مرتقبة للزيدي إلى الكويت والبحرين
كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، عن زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى الكويت والبحرين، فيما أشار إلى أن العراق يتطلع إلى الشراكات الاقتصادية المؤثرة.
العبودي أفاد في تصريحات أوردتها الوكالة الحكومية، بأن «الزيارات التي أجراها الزيدي إلى عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وتركيا وإيران وقطر وفرنسا وألمانيا والأردن، وصولاً إلى زيارته الأخيرة إلى سوريا، تأتي ضمن رؤية الحكومة للانفتاح على دول الجوار والدول المؤثرة اقتصادياً وسياسياً، بما يحقق المصالح العليا للعراق».
وأشار إلى أن «التحركات الدبلوماسية تركز بصورة أساسية على المصالح الاقتصادية، ولا سيما بعد التداعيات التي أحدثتها أزمة مضيق هرمز، وضرورة عدم اعتماد العراق على ممر استراتيجي واحد في تصدير النفط»، لافتاً إلى أن «الحكومة عملت على إعادة تنظيم علاقاتها مع دول الجوار والعالم لإيجاد ممرات استراتيجية بديلة تضمن استدامة الاقتصاد العراقي واستقرار إيراداته النفطية».
وذكر أيضاً أن «زيارة رئيس الوزراء إلى دمشق تمثل محطة اقتصادية واستراتيجية مهمة في العلاقات العراقية السورية، وأسهمت في تجاوز المخاوف التي أحاطت بالعلاقات الثنائية منذ كانون الأول 2024»، مشيراً إلى أن «حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 250 مليون دولار».
ولفت إلى أن «العراق يتجه نحو التوصل إلى اتفاق مع ائتلاف شركات عالمية تقوده شركة شيفرون بشأن مد أنبوب لتصدير النفط العراقي في اتجاه ميناء بانياس السوري، بما يتيح الاستفادة من الأراضي السورية ممراً استراتيجياً إضافياً لوصول النفط العراقي إلى الأسواق العالمية».
وأكد أن «الحكومة نجحت في تعزيز الثقة الدولية بالعراق من خلال اعتماد سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعدم الانخراط في محاور الصراع»، مبيناً أن «العراق أصبح شريكاً استراتيجياً مهماً يسعى إلى بناء شراكات اقتصادية مؤثرة تعزز استقرار اقتصاده واستدامة مصالحه».
وكشف أن «جدول الزيارات الخارجية المقبلة لرئيس مجلس الوزراء يتضمن الكويت والبحرين، إلى جانب عدد من الدول التي تربطها بالعراق شراكات ومصالح استراتيجية»، مؤكداً أن «هذه الزيارات تأتي في إطار توسيع التعاون الثنائي وتعزيز المصالح المشتركة بما يخدم العراق والمنطقة».
وكان الزيدي قد أكد، الأربعاء الماضي، خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، أهمية تعزيز الشراكة وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
وتعليقاً على الزيارة إلى سوريا، أكد الخبير حسين علاوي أنها تمثل «خطوة مهمة للانتقال بالعلاقات العراقية – السورية من الإطار البروتوكولي إلى التعاون التنفيذي، ومن الحوارات السياسية إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتنافس على منافذ تصدير النفط».
وأوضح أن «التكامل الجغرافي بين إطلالة العراق على الخليج وإطلالة سوريا على البحر المتوسط يوفر فرصاً لتطوير قطاعات الإنتاج والتصدير والتصنيع، فضلاً عن أهمية الامتداد السوري في اتجاه لبنان ومصر في توسيع مجالات التعاون الإقليمي للعراق».
وأضاف أن «الحدود المشتركة تشكل مساحة مهمة لتنشيط التجارة والنقل والسفر والتبادل الاقتصادي، إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب والمخدرات والاتجار بالبشر والجريمة العابرة للحدود، وتنظيم إجراءات التأشيرات والإقامة وحماية حقوق المواطنين العراقيين في سوريا».
وأشار علاوي إلى أن «لقاء الزيدي والشرع في دمشق وفر الغطاء السياسي والسيادي لتعزيز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية في البلدين، بما يدعم بناء علاقات مستقبلية قائمة على التعاون والمصالح المتبادلة».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي