اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتبدّل الحكومات لا يشكلان ضمانة لاستقرار المنطقة، لأن السياسات القائمة على الاحتلال والعدوان، بحسب قوله، لا تتغير بتغيّر الأحزاب والائتلافات.
وشدد الفوعاني، خلال ندوة سياسية، على أن المرحلة تتطلب حماية السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية، داعياً إلى معالجة الخلافات بالحوار والاحتكام إلى المصلحة الوطنية.
ونوّه بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري في إدارة التباينات وفتح قنوات التواصل، مؤكداً ضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية والإدارية والأمنية والقضائية وتفعيلها تحت سقف القانون.
وفي ملف تداعيات العدوان، قال إن عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم تشكل أولوية وطنية وإنسانية، مطالباً بتأمين مقومات الصمود وإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات.
كما دعا إلى إطلاق ورشة وطنية شفافة لإعادة الإعمار بمشاركة الدولة والجهات المعنية والقطاع الخاص، بعيداً من الوعود والحسابات السياسية.
إقليمياً، رأى الفوعاني أن الاجتماع الأخير بين إيران وباكستان والسعودية وتركيا قد يشكل مدخلاً لتفاهمات جديدة، داعياً إلى تجاوز الاصطفافات وتعزيز التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي