نوال الزغبي تُشعل العقبة… النجمة الذهبية تكتب ليلة من الفرح وتؤكد أن البريق لا يشيخ

 نوال الزغبي تُشعل العقبة… النجمة الذهبية تكتب ليلة من الفرح وتؤكد أن البريق لا يشيخ

 

ICON NEWS | فن ومشاهير

 

على إيقاع أغنياتها، وبحضور النجمة التي اعتادت أن تجعل من المسرح مساحة للفرح والتفاعل، عاشت مدينة العقبة الأردنية ليلة فنية حملت توقيع نوال الزغبي، التي جدّدت لقاءها بجمهورها ضمن فعاليات مهرجان «تونوفا» في دورته الثانية، مؤكدة أن النجومية الحقيقية لا تُقاس ببريق الإطلالة وحده، بل بقدرة الفنان على الاحتفاظ بمكانته في وجدان الناس.

 

ومن خلال المقتطفات المتداولة من الحفل، حضرت أجواء السهرة بما تحمله من حماسة واحتفاء بالنجمة اللبنانية، التي لا تزال أغنياتها تشكّل جزءاً من ذاكرة الجمهور العربي، فيما يظل لقب «النجمة الذهبية» مرتبطاً بمسيرة فنية استطاعت خلالها أن تجمع بين الهوية الغنائية الخاصة والتجدد المستمر.

 

العقبة على موعد مع النجمة الذهبية

 

لم تكن مشاركة نوال الزغبي في مهرجان «تونوفا» مجرّد محطة جديدة في جدول حفلاتها، بل جاءت امتداداً لعلاقة فنية وجماهيرية تجمعها بالأردن، حيث سبق أن التقت جمهورها في حفل «كاسيت 3»، وسط أجواء استحضرت أغنيات ارتبطت بسنوات طويلة من الذكريات.

 

وتحمل عودة نوال إلى الجمهور الأردني دلالة خاصة، إذ سبق أن تحدثت عن محبتها للأردن وارتباط بداياتها الفنية به، في علاقة تتجاوز حدود الحفلات إلى مساحة من الألفة المتبادلة بين الفنان وجمهوره.

 

من «الليالي» إلى «كيوت»… مسيرة تعرف كيف تتجدّد

 

على امتداد مسيرتها، نجحت نوال الزغبي في ترسيخ حضورها عبر مجموعة من الأغنيات التي تركت بصمتها في الساحة الغنائية، من «الليالي» و«ما ندم عليك» إلى «ولا بيهمني» و«حبيت يا ليل» و«مين حبيبي أنا».

 

وفي موازاة هذا الإرث، تواصل نوال تقديم أعمال جديدة تحافظ من خلالها على تواصلها مع جمهور مختلف الأجيال، ومن بينها أغنيتها «كيوت»، التي طرحتها في تموز الماضي، لتضيف محطة حديثة إلى رصيدها الفني.

 

هذا التوازن بين الأغنيات التي صنعت شهرتها والأعمال الجديدة يشكّل أحد عناصر استمرار حضورها، في صناعة فنية لا تتوقف عن التغيّر، ولا تمنح النجومية امتياز البقاء من دون تجديد.

 

نوال الزغبي… الحضور الذي يتجاوز الصورة

 

في زمن أصبحت فيه الإطلالة مادة أساسية في صناعة الخبر الفني، تظل قيمة الفنان في قدرته على تحويل ظهوره إلى مناسبة ينتظرها الجمهور، وعلى إبقاء أغنياته حاضرة بعد سنوات من صدورها.

 

وهنا تكمن خصوصية تجربة نوال الزغبي؛ فهي لا تستند إلى أرشيفها وحده، ولا تتعامل مع نجاحاتها السابقة بوصفها نهاية الطريق، بل تواصل العمل على صورتها الفنية، وتتنقل بين مراحل مختلفة من مسيرتها مع الاحتفاظ بهويتها الخاصة.

 

وفي العقبة، عادت النجمة اللبنانية إلى لقاء جمهورها ضمن مشهد فني عربي يزداد تنوعاً، لتؤكد أن بعض الأسماء لا تحتاج إلى استعادة بريقها في كل مرة، لأنها تعرف كيف تحافظ عليه.

 

نوال الزغبي في العقبة… ليلة جديدة في مسيرة نجمة تعرف جمهورها جيداً، ويعرف جمهورها أن موعدها مع الفرح لا يزال قائماً.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي