شنّ الممثل يوسف حداد هجوماً حاداً على السلطة الحاكمة، منتقداً الاحتفاء بمشروع القطار وتقديمه باعتباره إنجازاً استثنائياً، فيما تتراكم، بحسب تعبيره، الأزمات المعيشية والخدماتية وتغيب المحاسبة.
وفي منشور على حسابه، اعترض حداد على ما وصفه بتسويق «قطار المسخرة» وتصويره «إنجازاً تاريخياً عالمياً»، معتبراً أن أولويات المواطنين تبدأ بتأمين الكهرباء وحماية التعليم الرسمي واستعادة الودائع ومحاسبة المسؤولين عن الانهيار.
وطالب بوقف إقفال المدارس والثانويات والجامعات الرسمية، ومحاسبة المصارف وأصحابها واسترداد الأموال المنهوبة والمهرّبة. كما دعا إلى إلغاء الضرائب التي وصفها بالظالمة، ومكافحة الاحتكار، وتفعيل أجهزة الرقابة في الوزارات، ولا سيما الاقتصاد والمال والبيئة والإعلام.
وتناول حداد الملفات السياسية، رافضاً ما سمّاه «مفاوضات ذل واستسلام»، ومطالباً بمنع تدخل السفراء في القرار اللبناني ومعالجة ملف النزوح. كذلك انتقد التوظيف القائم على الحماية والمحسوبيات، واتهم السلطة باستهداف أشخاص بملفات ملفّقة من دون الاعتذار لهم أو محاسبة المسؤولين عند ظهور براءتهم.
وفي ملف الإنفاق العام، عدّد قطاعات ومرافق اعتبرها مواضع هدر تستوجب التدقيق والمحاسبة، بينها الأملاك البحرية والمرفأ والريجي والميدل إيست والكسارات وصناعة الإسمنت والأبنية المستأجرة والبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى التوظيف والرواتب المرتفعة في القطاع العام ومصرف لبنان.
وختم حداد بانتقاد الترويج للقطار وسط هذه الأزمات، معتبراً أن الاحتفاء بالمشروع لا يعفي السلطة من مسؤوليتها عن الحقوق والخدمات الأساسية التي ينتظرها اللبنانيون.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :