ايكون نيوز المتن
قد تبقى «عصا موسى» في زاوية منزلك سنوات، تمنح المكان حيوية بأوراقها وسيقانها الملتفّة. غير أنّ جمالها لا يحتاج إلى رعاية معقّدة، بقدر ما يحتاج إلى فهم احتياجاتها البسيطة؛ فكثرة الماء والسماد والشمس ليست دائمًا لصالحها.
هذه النبتة، التي تُعرف أيضًا باسم «خيزران الحظ»، ليست من الخيزران أصلًا، بل من جنس الدراسينا. وهي تلائم المساحات الداخلية التي يصلها ضوء ساطع غير مباشر، بعيدًا عن الشمس القوية وتيارات الهواء الباردة.
ولمن يفضّل الاحتفاظ بها في وعاء زجاجي، تبدأ العناية من الماء: نظيف وقليل الأملاح، يُجدَّد أسبوعيًا مع تنظيف الوعاء وإبقاء الجذور مغمورة. أما زراعتها في التربة فتحتاج إلى تصريف جيد وريّ معتدل يمنع تحوّل الرطوبة إلى إغراق.
وعندما يتسلّل الأصفر إلى أوراقها، لا تسارع إلى زيادة السماد. فالاصفرار قد يرتبط بالماء أو الإضاءة أو الإفراط في العناية، ولا يكشف وحده عن السبب. وإذا أصبحت الساق طرية أيضًا، فقد تكون المشكلة تعفّنًا يستدعي فحصها وفحص الجذور.
مع «عصا موسى»، قليل من الاهتمام المنتظم أفضل من عناية مفرطة: راقب أوراقها، حافظ على نظافة مائها، واختر لها مكانًا مناسبًا… واترك لها فرصة النمو.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :