قدّم تلسكوب جيمس ويب أدلة جديدة تساعد العلماء على فهم الاصطدامات العنيفة التي ترافق تشكّل الكواكب، عبر دراسة الغبار والحطام المحيط بنجوم فتية، في مشهد قد يشبه مراحل مبكرة من تاريخ الأرض والقمر.
وبحسب بيان نشرته ناسا في الأول من تشرين الأول، حلّل فريق بحثي عيّنة من 21 قرصًا من الحطام، باستخدام بيانات تلسكوبي «ويب» و«سبيتزر». وأظهرت القياسات غبارًا دافئًا كثيفًا، وحبيبات صغيرة، وتغيّرات غير منتظمة في السطوع.
ووجد الباحثون اختلافًا في التركيب المعدني لهذه الأقراص. واستنتجوا أن الحطام الغني بالسيليكا قد ينتج عن اصطدامات عالية الطاقة بين أجسام بحجم المريخ، بينما يرتبط الحطام الفقير بها باصطدامات أقل طاقة بين أجسام بحجم القمر.
وتكمن أهمية النتائج في اختبار كيفية بناء الكواكب الصخرية وإعادة تشكيلها. فإحدى الفرضيات الرئيسية لنشأة القمر تقترح اصطدام جسم بحجم المريخ بالأرض الفتية، ثم تجمّع جزء من الحطام الناتج لتكوين القمر.
لكن الدراسة لا تمثّل تصويرًا مباشرًا للحظة اصطدام، ولا إثباتًا نهائيًا لتاريخ الأرض؛ إنها استنتاجات مبنية على تركيب الغبار وخصائصه، تحتاج إلى رصد أنظمة إضافية لاختبارها. ونُشرت النتائج في مجلة «ذا أستروفيزيكال جورنال».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :