تحولت عودة النجمة التركية أفرا ساراتش أوغلو من فرنسا إلى إسطنبول إلى ساعات حافلة بالتطورات، بعدما أوقفتها السلطات في مطار إسطنبول ضمن تحقيق واسع يشمل عدداً من مشاهير الفن والإعلام في تركيا.
وكان قرار التوقيف قد صدر أثناء وجود نجمة «الطائر الرفراف» خارج البلاد. وسارعت حينها إلى توضيح أن سفرها كان مرتبطاً بعمل مخطط له مسبقاً، مؤكدة أنها ستعود إلى تركيا لاستكمال الإجراءات والإدلاء بإفادتها.
وفور عودتها من فرنسا، أوقفت ساراتش أوغلو في المطار، قبل نقلها لإجراء الفحوص والإجراءات المطلوبة، ثم استكمال معاملتها أمام الطب العدلي والنيابة العامة.
لكن القصة لم تنتهِ بالتوقيف.
فبعد ساعات، أعلنت الجهة التي تدير أعمالها انتهاء الإجراءات والإفراج عنها، مؤكدة أنها عادت إلى البلاد وتقدمت إلى السلطات، وأن إطلاق سراحها جاء بعد استكمال الإجراءات أمام الطب العدلي والنيابة.
وتندرج القضية ضمن تحقيقات تجريها نيابة بكيركوي وشملت عدداً كبيراً من الأسماء المعروفة، فيما اتخذت إجراءات قضائية مختلفة بحق الموقوفين؛ فأُفرج عن بعضهم، ووُضع آخرون تحت الرقابة القضائية، فيما أوقف آخرون احتياطياً.
والأهم أن توقيف أفرا ساراتش أوغلو في إطار التحقيق لا يعني إدانتها أو ثبوت الاتهامات بحقها، كما أن المصادر التي راجعناها لم تشر إلى صدور حكم قضائي ضدها. المؤكد حتى الآن أنها أوقفت لدى عودتها، استكملت الإجراءات المطلوبة، ثم أُفرج عنها.
وهكذا، وبين خبر توقيف أشعل مواقع التواصل وإعلان الإفراج الذي جاء بعد ساعات، انتهى فصل المطار سريعاً... فيما يبقى التحقيق نفسه مفتوحاً.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :