عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 23/09/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 23/09/2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 23/09/2026

 
النهار 
 
-سلام يركز في نيويورك على الوجود الدولي في الجنوب
 
الحكومة في مواجهة المطالب الاجتماعية
 
الديار
 
-هل تنفجر الأزمات في وجه الحكومة؟
 
-واشنطن تضع السلاح والمال على الطاولة… وتفاوض صعب حول الجنوب
 
 الأخبار 
 
ترامب يحتفي بـ«لقاء» مع الإيرانيين | الأنظار إلى نيويورك: نحو خرق في الجدار؟
 
 
-من يقرّر هُويات جنود لبنان: قيادة الجيش أم إسرائيل؟
 
-التشكيلات القضائية: محاصصة بين عبود والحاج والقصر
 
الشرق
 
-نقاط الضعف ونقاط القوة في نظام «الملالي»!!!
 
-جولة المفاوضات مطلع تشرين واقتراح حل وسطي بالتمديد 6 اشهر لـ”اليونيفيل”
 
نداء الوطن 
 
-«الحزب لا يصلي عالنبي»… والدولة تخشى حربًا ثالثة :
 
-طهران تفاوض تحت سيف ترامب
 
-سلام من نيويورك: لا جيشين ولا قرارين 
 
اللواء
 
-سلام يشارك في اجتماع ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية
 
-ماكرون وأردوغان والملك عبد الله والشيخ تميم: رفض انتهاك إسرائيل سيادة لبنان ودعم قوة بديلة لليونيفيل
 
الجمهورية 
 
-لبنان يتمسك بالـ 1701 واليونيفيل والجيش
 
-خياران أمام ترامب: إبرام اتفاق أو “إبادة” إيران
 
البناء
 
-ترامب عن اجتماع عراقجي ويتكوف: مثمر للغاية… وطهران: أبلغنا شروطنا | 
 
-واشنطن بوست: البيت الأبيض لإنهاء الحرب… ونيويورك تايمز: جهود الوسطاء
 
البيان الرباعي لمذكرة التفاهم… وأزمة المحروقات حاضرة… ولا جدوى الحرب
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية 
 
-عون: كفى استقواء بالخارج ضد بعضنا خدمة لأعداء لبنان
 
«اليونيفيل» تحتفل لآخر مرة بـ «اليوم الدولي للسلام» : لا يزال متعذراً في جنوب لبنان
 
-سلام يشارك في القمة المتعددة الأطراف بنيويورك ويؤكد على أهمية تفادي أي فراغ
 
الراي الكويتية 
 
-لبنان في قلب المشهد الدولي والمحكّ لقاء سلام – روبيو
 
الجريدة الكويتية 
 
-متابعات… كلمة الرئيس التركي والعاهل الأردني وأمير قطر في الأمم المتحدة
 
الشرق الأوسط 
 
-ترمب يكشف عن لقاء «مثمر» مع إيران… وطهران تعرض فتح هرمز 
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 23/09/2026
 
النهار
 
■توقف مراقبون عند القرار الجريء لوزير المال ياسين جابر الذي احال أكثر من مئة مؤسسة كبرى إلى النيابة المالية، تخلفت أو امتنعت عن تسديد الضرائب المتوجبة عليها رغم إنذارها ومطالبتها بالتسديد ضمن المهل المحددة طالباً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وفقاً للأصول.
 
■ظل عدم إقرار قانون التفرغ في مجلس ال مجلس الوزراء ينفذ عدد من اساتذة الجامعة اللبنانية اضراباً عن العمل ما يحول دون انطلاقة العام الجامعي الجديد.
 
■أدى رفض قرار دمج مدارس في عدد من المناطق الى تأخر العام الدراسي في المدارس الرسمية . خصوصاً ان الرفض ياتي مدعوماً من جهات سياسية وحزبية تتصدى لوزيرة التربية ريما كرامي.
 
■اظهر مؤشر اقتصادي عالمي ان سعر الهمبرغر في لبنان تفوق اسعار كل من الامارات والسعودية ولو بفارق بسيط بما يؤكد وجود لبنان على لائحة الدول المرتفعة الثمن.
 
يقول مصدر متابع ان النائب محمد رعد ابتعد كلياً عن ترتيب العلاقات بين رئيس الجمهورية و “حزب الله”، وان آخرين يتابعون هذا الملف بوساطة غير مباشرة.
 
■اعلنت بلدية صريفا الجنوبية انها تحتفظ بحق الادعاء على اعلامي حزب الله” علي برو الذي تحدث عن منشآت عسكرية للحزب في البلدة.
 
اللواء
 
■يتحدث عائدون يقيمون في الولايات المتحدة عن تزايد التذمر من سياسات ترامب، لا سيما في ما خص أسعار المحروقات وارتفاع التضخم…
 
■لاحظ معنيون تناقص عدد التلامذة والطلاب لجهة إقبال على التسجيل، قياساً على السنوات الفائتة..
 
■تدور خلافات بين الأطراف النقابية بعد ابتعاد حراك العسكريين المتقاعدين عن الدعوة للتنسيق بعد السبت المقبل، لإعلان إضراب عام واعتصامات
 
نداء الوطن 
 
■كان لبنان حاضرًا بقوة على جدول أعمال العديد من اللقاءات في نيويورك، إذ استغل مجلس التعاون الخليجي اجتماعًا عُقد على هامش الفعاليات لتجديد دعمه لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية. ويبقى المحكّ في ما إذا كانت هذه الخطابات الدبلوماسية ستُفضي إلى توفير الحماية للبنان
 
تكشف مصادر مطّلعة أن «حزب الله» يعيد فتح قنوات حضوره في صيدا عبر المناسبات الاجتماعية والدينية، بتسهيل من قطب سياسي وحزبي صيداوي، في إطار حسابات وتحالفات تهدف إلى تجيير الأصوات في الانتخابات النيابية المقبلة. وتحذّر المصادر من أن هذا التقارب قد يرتّب تداعيات سياسية وقانونية، من بينها احتمال التعرّض لعقوبات أميركية.
 
وزير سابق تولّى حقيبة وزارية مثيرة للجدل، وحامت حولها شبهات رشى، اشترى منذ فترة شقتين فخمتين في منطقة مميّزة، علمًا بأن وضعه المادي كان عاديًا قبل تولّيه الوزارة
 
الجمهورية 
 
■المسار القضائي الذي بدأته مؤسسة مالية رسمية ضد مسؤولين ماليين ومتمولين حاليين وسابقين لا يبدو محلياً فقط، إذ يتقاطع مع تحقيقات وإجراءات في عدد من الدول الأوروبية.
 
■لم يتدخل مسؤول حكومي في قرار تشکیلات دار حولها أخذ ورد، لا من قريب ولا من بعيد.
 
يجري البحث في إمكانية إدخال تعديلات على قانون مشوه تم إقراره قبل فترة قصيرة، وسط اعتراضات واسعة من أصحاب الاختصاص.
 
البناء
 
قال مصدر دبلوماسي نشط على خط الوساطة بين واشنطن وطهران إن دعوة وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد تكتسب أهميتها من توقيتها، بالتزامن مع اللقاء الأميركي الإيراني في نيويورك. فالدول الأربع لم تكتف بالدعوة الى الحوار يا ، سمت الوثيقة التي يمكن العودة
 
والتهديدات التي تطاول أمنها وممرات الملاحة. وهذا يعني، في القراءة السياسية، أن الرياض ترى في إحياء المذكرة طريقاً لمعالجة التصعيد، وأن المطالب الأمنية التي تطرحها لن تجد مكانها إلا في مسار تنفيذ حل سياسي شامل أساسه مذكرة التفاهم. كما أن صدور الموقف عن باكستان، التي رعت التفاهم، إلى جانب مصر وتركيا والسعودية، يمنح العودة إليه غطاءً إقليمياً في لحظة تفاوض حساسة. لم يعلن الاجتماع اتفاقاً جديداً، لكنه وجّه رسالة واضحة إلى واشنطن أو أنه قدم لها غطاء التراجع، والرسالة تقول ان مذكرة إسلام آباد لا تزال المرجعية المطروحة للخروج من المواجهة.
 
■قال دبلوماسي أوروبي إنه لا يبني الكثير على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثةً مع إيران استمرت ثلاث ساعات بأنها سارت جيداً، وتحدث عن لقاء آخر قريب، في إشارة إلى رغبته في إظهار أن المسار الدبلوماسي يتحرك. ويتوقف أكثر أمام ما نقله التلفزيون الإيراني عن لقاء وزير الخارجية عباس عراقجي بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يحدد موضع الاختبار، الذي قال إن الاجتماع عُقد بعد إصرار أميركي، وأبلغ فيه عراقجي شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وهي الرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع جبهات المقاومة. لذلك لا يكفي وصف المحادثة بأنها جيدة لمعرفة إن كانت حققت تقدماً. فالوفد الإيراني أظهر مرونة في قبول اللقاء المباشر وهذا مهم، لكنه لم يعلن فتح المضيق، ولم يعلن الجانبان اتفاقاً على ترتيب الخطوات. المسألة الآن هي رد واشنطن على الشروط الثلاثة، وفي مقدمها الربط بين الملاحة وإنهاء الحرب على الجبهات الأخرى. إذا قبلت بحث هذا الربط، يكون اللقاء قد فتح طريقاً للتسوية؛ وإذا تجاهلته، يبقى التفاؤل الأميركي وصفاً للأجواء، فيما الخلاف على شروط فتح هرمز قائم
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
بدأت تتبلور الأطر العملية للطروحات اللبنانية التي يثيرها رئيس الوزراء نواف سلام في لقاءاته في نيويورك على هامش اعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة التي افتتحت أمس، إذ تتناول المطالب اللبنانية المتّصلة بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وتعزيز قدرات الجيش، فيما يشكّل المحور الأساسي فيها معالجة الواقع الذي سينشأ عن انتهاء الانتداب الدولي لقوة اليونيفيل في نهاية السنة. وإذ تتواصل لقاءات سلام التي باشرها الإثنين الماضي وأمس، سيلقي رئيس الحكومة كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية يوم الجمعة المقبل، فيما ينتقل بعدها إلى واشنطن لعقد جولة أخرى من اللقاءات أبرزها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وفيما تردّدَ على نطاق واسع أن ثمة اتجاهاً إلى طرح اقتراح وسطي للتمديد لـ”اليونيفيل” لمدة ستة أشهر يجري العمل على تسويقه، نفت أوساط رئيس الحكومة لـ”النهار” هذا الامر وأوضحت أن لا صحة لوجود طرح متكامل للتمديد لليونيفيل بل تأكيد على أهمية وجود دولي في الجنوب
وشارك سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة في افتتاح أعمال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت أمس في نيويورك.
 
وكان الرئيس سلام أوجز على منصة “إكس” حصيلة لقاءاته الأولى في نيويورك، فكتب: “حملت في هذه اللقاءات أولويات لبنان: ضرورة التزام إسرائيل الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وتعزيز قدرات الجيش، والعمل على استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، والمضي في بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها. كما بحثت حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، ومواصلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة، وتوسيع فرص الاستثمار والتعاون، ولا سيما في مجالات الطاقة والنقل ومشاريع الربط الإقليمي. لبنان ماضٍ في القيام بمسؤولياته، وفي بناء دولة قادرة تستعيد سيادتها، وتعيد أهلها إلى أرضهم، وتفتح أمامهم فرص التعافي والنهوض”.
 
واتسمت الكلمة التي القاها الرئيس سلام أمام الجالية اللبنانية في لقاء أقيم في القنصلية العامة في نيويورك، بدلالات بارزة لجهة السقف السياسي المرتفع الذي تضمّنته مواقفه، إذ أعلن أن “في موضوع السلاح، اتخذنا قرارات مهمة ومصيرية، ونحن ماضون في تنفيذها مهما كانت الصعوبات. هدفنا واضح: أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل أراضيها، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وأن يكون الجيش والقوى الشرعية وحدهما مسؤولين عن أمن اللبنانيين. فلا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين. وهذا ليس شعاراً. إنه شرط أساسي لقيام الدولة ولاستعادة الثقة بها؛ ثقة اللبنانيين في الداخل والخارج، أي ثقتكم أنتم أيضاً. ونعمل، بالتوازي، على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت عودة أهلنا إلى الجنوب، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار. لأنه لا اقتصاد من دون استقرار، ولا استثمار من دون دولة”.
 
وخلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، شدّد الرئيس سلام على “أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب في مرحلة ما بعد “اليونيفيل”، بما يضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”.
 
وعقد الوزير رجي أمس لقاءً مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين الذي اعرب عن اهتمام الكرسي الرسولي البالغ بلبنان، مشدداً على ضرورة أن يستعيد “بلد الأرز” استقراره، مؤكداً دعم الفاتيكان الثابت للبنان واستعداده الكامل للمساهمة في ترسيخ هذا الاستقرار.
 
من جهته، عرض رجي لآخر التطورات على صعيد المسار التفاوضي، مجدداً تمسّك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض بصفته الطريق الوحيد الذي يضمن للبنان وشعبه الأمن والسلام المنشودين.
 
قوات اليونيفيل
 
في غضون ذلك، برز ما اعلنه رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، في كلمة مقتضبة في اليوم الدولي للسلام من أن “اليوم، لا يزال السلام في جنوب لبنان متعذّراً، لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً. وهذا هو التطلّع الذي يؤكد عليه حفظة السلام في اليوم الدولي للسلام، فالسلام الدائم يتطلّب التزامات وحلولاً سياسية من الأطراف أنفسهم. يمكن لقوات حفظ السلام المساعدة في استعادة الاستقرار وتجنّب سوء الفهم والحدّ من مخاطر التصعيد، لكنها لا تستطيع أن تحلّ محلّ الإرادة السياسية والقرارات اللازمة لإنهاء النزاع بشكل دائم”. أضاف، “أن مسؤولية التوصّل إلى حلّ سياسي تقع على عاتق الأطراف، وستواصل اليونيفيل القيام بدورها من خلال إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، والحدّ من مخاطر التصعيد، ودعم الجهود الدبلوماسية”. وفي معرض حديثه عن قرار مجلس الأمن الدولي 1701، قال اللواء أبانيارا إن “التنفيذ الكامل لهذا القرار يظلّ الهدف والأساس لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جنوب لبنان”. كما أشار إلى أن استمرار التعاون بين القوات المسلحة اللبنانية وقوات حفظ السلام يظلّ أمراً جوهرياً للحفاظ على الاستقرار ودعم بسط سلطة الدولة في الجنوب”
 
الأزمة الاجتماعية والمعيشية
 
وسط هذه الاجواء الضاغطة ميدانيا وديبلوماسياً تتصاعد أيضاً معالم الإرباكات الاجتماعية مشحونة بارتفعات مطردة ونارية يومياً في أسعار المحروقات. وبينما يحدّد الاتحاد العمالي العام السبت مصير اضراب سيدعو إليه مطلع الأسبوع، استقبل رئيس الجمهورية جوزف عون رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشارة الأسمر. بعد اللقاء قال الأسمر: “طالبنا بتشكيل خلية اقتصادية وزارية لمتابعة الضغوط المعيشية، والإسراع في انعقاد لجنة المؤشر وزيادة بدل النقل”. وأشار إلى أن “الرئيس عون أبدى دعمه للمطالب، ونحن بانتظار عودة رئيس الوزراء من الخارج لتشكيل الخلية الوزارية، والبدء بإجراءات عملية للتخفيف من الأعباء الضاغطة عن الشعب اللبناني”

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي