هرتسوغ يمحو السجل الجنائي لجندي سابق قتل فلسطينياً جريحاً قبل 10 أعوام

هرتسوغ يمحو السجل الجنائي لجندي سابق قتل فلسطينياً جريحاً قبل 10 أعوام

قرر رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، محو السجل الجنائي للجندي السابق، إليئور أزاريا، الذي أدين بقتل الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل قبل نحو عشر سنوات، رغم امتناعه عن التعبير عن الندم وتحمل مسؤولية جريمته.

 
جاء القرار استجابة لطلب تقدم به وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، تموز الماضي، رغم أن جيش العدو الإسرائيلي أقر بأن أزاريا امتنع عن إبداء الندم، وتحمل المسؤولية عن أفعاله.
 
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن هرتسوغ استند في قراره إلى مرور السنوات منذ الحادثة، وإنهاء أزاريا مدة العقوبة، ورغبته في تمكينه من «فتح صفحة جديدة في حياته».
 
في المقابل، لم يُشر البيان الصادر عن مكتب هرتسوغ، وفق ما نقلته الهيئة، أي اعتبار مماثل لحق عائلة الفلسطيني الشهيد في العدالة، إذ ركز على الظروف التي مرت بها عائلة أزاريا منذ اندلاع القضية، مؤكداً أن القرار «لا يهدف إلى تقويض أو المساس بالإجراءات القضائية» التي جرت في القضية.
 
تعود القضية إلى 24 آذار 2016، عندما أطلق أزاريا، وكان جندياً في جيش الاحتلال، النار على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، بينما كان الشريف مصاباً وملقى على الأرض، ما أدى إلى استشهاده.
 
وفي كانون الثاني 2017، أدانت محكمة عسكرية إسرائيلية أزاريا بالقتل غير العمد، وحكمت عليه، لاحقاً، بالسجن 18 شهراً، قبل أن يخفض رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك، غادي آيزنكوت، العقوبة أربعة أشهر، فأُفرج عنه في أيار 2018 بعد قضائه نحو تسعة أشهر خلف القضبان، إثر قرار بالإفراج المبكر عنه.
 
وأثارت القضية آنذاك انقساماً واسعاً داخل إسرائيل، بين قيادات عسكرية دافعت عن محاكمته، وسياسيين وشخصيات عامة طالبوا بالعفو عنه.
 
ويعيد قرار محو سجله الجنائي، رغم إقراره بعدم إبداء الندم، تسليط الضوء على طبيعة تعامل دولة الاحتلال مع قضايا قتل الفلسطينيين، وعلى الفارق بين المسار القضائي الذي أدان الجندي والإجراءات اللاحقة التي أتاحت له محو آثار الإدانة و«فتح صفحة جديدة».
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي