الزنك في غذائك.. فوائد ومخاطر

الزنك في غذائك.. فوائد ومخاطر

يُعد الزنك من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لدعم وظائف المناعة وإنتاج الهرمونات، إلا أن الجسم لا يستطيع إنتاجه بنفسه، ما يجعل الحصول عليه من الغذاء أو المكملات أمراً ضرورياً.

 
وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية المحتملة للزنك، وفق تقرير نشره موقع “Health”:
 
دعم التعافي من نزلات البرد
 
 
 
يلجأ البعض إلى الزنك لفترات قصيرة عند الإصابة بنزلات البرد، نظراً لدوره في دعم جهاز المناعة، إلا أن نتائج الدراسات بشأن فعاليته لا تزال متباينة.
 
وأظهرت دراسة نُشرت عام 2017 أن استخدام أقراص استحلاب الزنك ارتبط بتعافٍ أسرع لدى بعض المصابين بالزكام، بينما لم تجد دراسات أخرى تأثيراً واضحاً للزنك على مدة المرض.
 
المساعدة في علاج حب الشباب
 
تشير بعض الدراسات إلى أن الزنك قد يكون خياراً واعداً ومنخفض التكلفة للمساعدة في علاج حب الشباب، بفضل خصائصه المضادة للالتهاب وقدرته المحتملة على الحد من نمو بعض البكتيريا وتقليل نشاط الغدد الدهنية.
 
ومع ذلك، يُنصح باستشارة طبيب أو اختصاصي جلدية قبل استخدام مكملات الزنك لعلاج حب الشباب.
 
دعم صحة العين
 
قد يساعد الزنك، إلى جانب مضادات الأكسدة، في إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن.
 
وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى وجود ارتباط محتمل بين الحصول على كميات أكبر من الزنك وانخفاض خطر الإصابة بهذه الحالة، إلا أن تحديد الحاجة إلى المكملات يجب أن يتم بالتشاور مع الطبيب.
 
ارتباط محتمل بالسكري من النوع الثاني
 
ترتبط الإصابة بالسكري من النوع الثاني في بعض الحالات بانخفاض مستويات الزنك، الأمر الذي دفع الباحثين إلى دراسة دوره المحتمل في الوقاية من المرض أو المساعدة في التحكم فيه.
 
وأشارت بعض الدراسات إلى انخفاض خطر الإصابة بالسكري لدى الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الزنك، فيما بحثت دراسات أخرى إمكانية استخدام مكملاته في إدارة المرض ومضاعفاته. لكن الأدلة الحالية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
هل مكملات الزنك آمنة؟
 
يُعد الزنك آمناً عند تناوله ضمن الحدود الموصى بها، لكن الإفراط في استهلاكه، خصوصاً لفترات طويلة، قد يؤدي إلى مشكلات صحية.
 
ويبلغ الحد الأعلى المسموح به للبالغين من جميع مصادر الزنك، بما فيها الغذاء والمكملات، 40 ملغ يومياً. وقد يؤدي تجاوز هذه الكمية بشكل مستمر إلى تقليل امتصاص النحاس والتسبب في اختلالات غذائية.
 
أضرار الإفراط في الزنك
 
يمكن أن يؤدي الحصول على كميات كبيرة من الزنك إلى ظهور أعراض مثل آلام وتشنجات البطن، والإسهال، والغثيان، والقيء، والصداع، وفقدان الشهية.
 
كما قد يتسبب الإفراط فيه على المدى الطويل في اضطراب مستويات النحاس والحديد، وانخفاض الكوليسترول الجيد (HDL)، إضافة إلى التأثير سلباً على وظائف المناعة.
 
أفضل مصادر الزنك
 
يفضل الحصول على الزنك من مصادره الغذائية ضمن نظام غذائي متوازن، إذ توفر الأطعمة الغنية به إلى جانب الزنك مجموعة من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والعناصر الغذائية الأخرى.
 
ومن أبرز مصادر الزنك الغذائية: المحار، واللحوم، وصدر الديك الرومي، والسردين، والبيض، والزبادي اليوناني، والحليب، والبروكلي، والتوت الأزرق، وخبز القمح الكامل.
 
وبشكل عام، يمكن أن يكون الغذاء المتوازن أفضل وسيلة لتلبية احتياجات الجسم من الزنك، بينما ينبغي استخدام المكملات عند الحاجة وبإرشاد طبي، خصوصاً عند تناول جرعات مرتفعة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي