مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 17/9/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 17/9/2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

 
 
 
عبرت الحكومة امتحان الثقة في البرلمان بسلام وعقدت اليوم جلسة لمجلس وزرائها عينت خلالها نسيب نصر رئيسا لمجلس إدارة كهرباء لبنان مع الإبقاء على كمال حايك مديرا عاما كما تم تأجيل بند انشاء بعثة مدنية عسكرية أوروبية في لبنان. 
 
 
 
وتلتئم الجلسة وسط أحوال معيشية ومطلبية ساخنة تتوزع عناونيها بين قرار رفع سعر الخبز وزحف المازوت على طريق البنزين في تخطي سعر الصفيحة سقف ثلاثين دولارا وبين تحركات مطلبية للمودعين وبعض فئات الموظفين والعمال.
 
 
 
في باريس ليزانفاليد (LES INVALIDES) اجتذب الأنظار اليوم ليس لكونه صرحا باريسيا تاريخيا يرقى إلى ثلاثة قرون ونصف قرن من الزمن ويضم متحف الجيش الفرنسي وضريح نابليون بونابرت بل لاحتضانه ما يراه البعض تظاهرة دولية دعما للبنان والبعض الآخر اجتماعا تحضيريا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية.
 
 
 
في الاجتماع التحضيري رعاية فرنسية من رأس الدولة إيمانويل ماكرون ومشاركة لبنانية من رئيس الجمهورية وأردنية من الملك وحضور عربي وأوروبي ودولي وأممي.
 
 
 
وعلى الرغم من هذا الحشد - الذي يضم في صفوفه الأميركيين - إلا أن سقف الاجتماع حدده سلفا رئيس أركان الجيوش الفرنسية بإعلانه انه ليس مؤتمرا للمانحين بل محطة تحضيرية لتحديد حاجات المؤسسة العسكرية اللبنانية.
 
 
 
وإنطلاقا من هذا الاعلان لا مساعدات مالية ومادية في هذه المرحلة بل تقييم لمطالب وحاجات الجيش والقوى الأمنية وتنسيق الدعم المستقبلي لتعزيز قدرة المؤسسة العسكرية على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
 
 
 
وقد اختتم الاجتماع ببيان أردني- فرنسي مشترك أكد دعم البلدين للدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وشدد على حصر السلاح بيد الدولة والالتزام بالقرار 1701.
 
 
 
ومما لا شك فيه ان لبنان يقدر هذا الاحتضان الفرنسي لكنه يتطلع إلى ألا تحول التناقضات والتداخلات الإقليمية والدولية مؤتمر (ليزانفاليد) إلى محطة جديدة عابرة تستنسخ مؤتمرات سابقة كانت قراراتها هباء منثورا.
 
 
 
الاهتمام المنصب على المؤتمر اللبناني في باريس لم يحجب مخاطر الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان.
 
 
 
بعض هذه التهديدات وردت على لسان أركان جيش الاحتلال الذي صرح بأن المعركة لم تنته بعد مؤكدا العزم على ما وصفه بتطهير منطقة جنوب الليطاني من وجود حزب الله.
 
 
 
وفي استهداف للجيش اللبناني طالبه إيال زامير بتحقيق إنجازات على الأرض.
 
 
 
على المستوى الإقليمي والدولي برز الحديث عن اجتماع سيعقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء المقبل مع قادة الوفود الخليجية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
 
وبالطبع ستكون إيران هي الحاضرة الأبرز في الاجتماع والتي قال ترامب إن الحرب عليها ستنتهي قريبا وقد تصل الأمور إلى خاتمة جيدة قبل الانتخابات النصفية.
 
 
 
وقبل هذه الانتخابات تلقى ترامب صفعة قوية من مجلس الاحتياط الفيدرالي الذي رفع الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات.
 
 
 
وجاء هذا الإجراء بينما يعاني الأميركيون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والسكن.
 
 
 
وعلى إيقاع (الفيدرالي) هبطت الأسهم الأميركية فيما تراجعت أسعار الذهب.
 
وعلى الخط نفسه رفعت الدول الخليجية هي الأخرى أسعار الفائدة خمسا وعشرين نقطة أساس.
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أم تي في" 
 
 
 
المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقمة الثلاثية الفرنسية- الاردنية - اللبنانية انتهيا كما كان متوقعا. 
 
 
 
فلبنان الرسمي حصل على وعود بالدعم وعلى تعهدات بمساعدات.
 
 لكن الوعود والتعهدات المذكورة ستبقى حبرا على ورق اذا لم تنفذ الحكومة قراراتها المتعلقة بحصر السلاح في يد القوى الشرعية اللبنانية. 
 
 
 
فهل ستحزم السلطة اللبنانية أمرها، وتقرر أن تحول التزامتها الكلامية افعالا على الارض، ام ستظل تمارس سياسة الهروب الى الامام؟ 
 
 
 
انه السؤال المطروح، وخصوصا ان الدعم العربي والدولي الذي تلقاه الدولة اللبنانية غير مسبوق. وهو ما تجلى في باريس اليوم.
 
 
 
فمشاركة الرئيس الفرنسي والعاهل الاردني في المؤتمر تدل على مدى الرعاية العربية والدولية. 
 
 
 
كما ان المؤتمر باجتماعاته العلنية وغير العلنية تطرق الى مختلف القضايا اللبنانية الاساسية.
 
 
 
هكذا فانه شهد في اجتماعه المغلق تداولا في مرحلة ما بعد اليونيفيل. وقد تبين ان ثمة تخوفا عند معظم الاطراف من حصول فراغ في جنوب لبنان.
 
وفيما الانشغال الباريسي يتركز على القضايا الاستراتيجية، فان اللبنانيين منشغلون بالقضايا الحياتية في ظل ارتفاع مستمر ومضطرد في الأسعار. 
 
 
 
فصفيحة المازوت ستلحق بشقيقتها صفيحة البنزين غدا، بحيث ستتخطى عتبة الثلاثين دولارا اميركيا، فيما ربطة الخبز سبقت المازوت في الزيادة اذ بلغت 95 الف ليرة. 
 
 
 
وهذا يعني ان الازمة الاجتماعية - المعيشية الى تصاعد.
 
 
 
فهل عند حكومة الانقاذ والاصلاح، التي تم تجديد الثقة بها برلمانيا، اي مقاربة جدية وعملية لمعالجة الواقع المعيشي المأزوم؟ 
 
 
 
البداية من باريس مع أجواء وتفاصيل المؤتمر التحضيري والقمة الثلاثية.
 
 
 
 
 
مقدمة "المنار" 
 
 
 
عامان وما أطفأوا الأعين، بل زادت بصيرة القلوب، وما حيدوا الأصابع عن الزناد، بل أصبحت كل الجوارح أدوات الجهاد.
 
 
 
وما انتهت جريمة العصر، فلأهل الدم حق الثأر، والقصاص آت، يوم ينكسر مشروع العنجهية الصهيونية والأميركية ومن يركب موجهما، وسترسو سفينة الوطن على أرض محررة من الاحتلال، وستأكل النار الصهيونية أهلها، وسيخيب عند هؤلاء كل رهان.
 
 
 
عامان على جريمة البايجر التي ارتكبها العدو الصهيوني وأدانتها الأمم المتحدة، والسلطة اللبنانية على ديدنها بالتعمية والتلكؤ عن المتابعة في المحافل والمحاكم الدولية، بل أوقفت عن العدو كل ملاحقة أمام تلك المحاكم عن جرائمه الممتدة من ذاك اليوم المشؤوم حتى يومنا هذا.
 
 
 
هذا وتواصل سلطة المفاوضات نشيد السلام مع هذا المجرم القاتل، وتبرئه من كل نواياه العدوانية باتفاق إطارها، وتمنع عنه العقاب. وفي أعقاب هذا تريد من شعبها المجروح والمشظى ثقة لأدائها ونواياها التفاوضية، رغم كل تداعياتها الكارثية. 
 
 
 
وفي أعقاب الخيبة وتحميل الجيش اللبناني عبء السياسات والقرارات والمغامرات، ذهبت السلطة لتأمين دعم له في مؤتمر باريس، بعد عقود من مؤتمرات الدعم التي لم ينفذ منها شيء، لكن السلطة عند تفاؤلها وثقتها بحلفائها الأميركيين وغيرهم، فأعلن الرئيس جوزيف عون من باريس عن ارتياحه للقاءات التي عقدها مع الرئيس الفرنسي والملك الأردني وعن آماله بتجاوب الدول الصديقة مع احتياجات الجيش اللبناني.
 
 
 
وفي احتياجات الشعب اللبناني ماء وكهرباء وكل مقاومات الحياة، وسط غياب تام للسلطة المتفرجة على جنون الأسعار، وزبائنية القضاء واهتراء الإدارات، كل هذا ولا يهدأ التنظير ولا العظات السياسية التي تتحدث عن هيبة الدولة واستعادة السيادة والقرار.
 
 
 
في القرار اليمني مواصلة للحق بالرد على العدوان حتى إيقافه ورفع الحصار، واستعداد للدفاع عن مكة المكرمة، كما دافعوا عن القدس وأغلى مقدسات الأمة – دماء المسلمين في فلسطين.
 
 
 
فأهل الحكمة والإيمان يرفضون ما سماه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الكذب والبهتان السعودي بالحديث عن استهداف اليمنيين للمقدسات، مؤكدا أن كل هذه المحاولات لن تشفع للسعوديين ما لم يوقفوا عدوانهم ويقتنعوا بالرضوخ للعلاقات الندية مع الحكومة اليمنية.
 
 
 
وأما الحكومة الأميركية فعند غضبها وضيق خياراتها في ظل الارتفاع اليومي لأسعار النفط العالمي، وسط تحذيرات من كبار الشركات العالمية والخبراء بأننا قاب قوسين أو أدنى من خطر الانفجار.
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أو تي في" 
 
 
 
انتهت جلسة مساءلة الحكومة، لكنها أسقطت الأقنعة أكثر مما قدمت أجوبة.
 
 
 
فقد افتضح أمر من يخونون الحكومة في الإعلام، ويرفعون السقوف أمام الكاميرات، ثم يعودون تحت قبة البرلمان ليجددوا الثقة بها، مباشرة أو بصورة ضمنية، وكأن معارضتهم لا تتجاوز حدود الخطابات والمزايدات.
 
 
 
واليوم، واصلت الحكومة، بأركانها المتناقضين، عملها كأن شيئا لم يكن: تعيينات ومحاصصة على طاولة مجلس الوزراء، فيما ارتفع سعر ربطة الخبز، ويتوقع أن ترتفع أسعار المحروقات غدا.
 
 
 
سلطة تتقاسم المواقع والمكاسب، ومواطن يترك وحيدا في مواجهة الغلاء والانهيار.
 
 
 
وفي الشارع، تظاهر المودعون مطالبين باستعادة أموالهم المحتجزة، بعدما تحول جنى أعمارهم إلى أرقام عالقة بين وعود وزارة المال وشعارات لجنة المال والموازنة. هؤلاء لا يطلبون منة ولا مساعدة، بل حقهم الكامل بأموالهم، فيما تواصل السلطة بشقيها التنفيذي كما التشريعي المماطلة وشراء الوقت من دون حل عادل يحدد المسؤوليات ويعيد الحقوق إلى أصحابها.
 
 
 
وفي موازاة ذلك، اتخذ الرئيس ميشال عون خطوة ثانية لوضع حد للافتراءات المبنية على التسريبات في ملف انفجار المرفأ، وهذه المرة أمام التفتيش القضائي، دفاعا عن الحقيقة من الاغتيال.
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أل بي سي" 
 
 
 
في لحظة دولية صعبة، ترجمت بوضوح اليوم، استخدمت الصين وروسيا حق النقض في مجلس الامن ضد مشروع قرار اميركي يمدد ولاية فريق لجنة عقوبات ايران، وهي شكلت في العام 2006 لمراقبة العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي. 
 
 
 
في هذه اللحظة، وهي تشهد اغلاق المضائق والممرات البحرية وتشتد خلالها الضربات من جبهة اليمن السعودية، حيث سقط قتيل وجريحان اليوم في الطائف، الى جبهة جنوب لبنان، حيث كثفت اسرائيل تفجيراتها، جاء اجتماع باريس التحضيري لدعم الجيش وقوى الامن.
 
 
 
صحيح انه لم يخلص الى وضع جدول زمني او خارطة طريق لمؤتمر دعم الجيش، لكنه فتح في "مسار العقبة" الذي رسمه الملك الاردني عبد الله الثاني العام 2015 مسارا خاصا بلبنان، عندما اتاح لعدد كبير من قادة ومسؤولي الجيوش في اكثر من دولة، الاستماع من رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل الى حال البلد وما يتعرض له، وما هي الحلول المطروحة، وما هي حاجات الجيش لتمكينه من تنفيذ مهامه، ولتمكين الدولة من استعادة دورها، والتحضير لمؤتمر دعم الجيش.
 
 
 
المؤتمر الذي دعمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، معلنا انه سيتحدث الى نظيره الاميركي دونالد ترامب لتحقيق الزام اسرائيل باحترام ما وقعت عليه في اتفاق الاطار، استفاد منه الرئيس عون ليقول للعالم ان التحولات المرتقبة في وجود اليونيفيل يجب ان تكون منظمة، فلا تؤدي الى فراغ امني، بل الى تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وفي مقدمتها الجيش.
 
 
 
وهنا بيت القصيد.
 
 
 
فتل ابيب، استبقت المؤتمر لتكشف انها وبالاتفاق مع واشنطن ترفض تمديد عمل هذه القوات، تشكك بعمل الجيش اللبناني، وتطالب بقوة دولية تعمل من خارج اطار الامم المتحدة، اي عمليا، قوة لا تحتاج الى موافقة الصين او روسيا لانشائها.
 
 
 
 
 
 
مقدمة "الجديد" 
 
 
 
بلد ولكثرة ويلاته.. "ما بيضحك للرغيف السخن" وصل سعر ربطة الخبز فيه إلى مئة ألف ليرة فاستعينوا على قضاء جوعكم بعبارة شائعة منسوبة إلى ماري أنطوانيت عن جوع الشعب: "فليأكلوا الكعك". 
 
 
 
وبما أن يوم باريس فتح أبواب تاريخه للبنان فإن إيمانويل ماكرون اختار "دارا للعجزة" بناها لويس الرابع عشر لرعاية المحاربين القدامى والمصابين في الحروب وفيها مثوى نابليون بونابرت الأخير. 
 
 
 
ومع الوقت تحولت إلى معلم مهيب وإلى أيقونة التاريخ العسكري الفرنسي ومن آخر صفاتها حولها ماكرون إلى منتدى دولي لحشد الدعم للجيش اللبناني والقوى الأمنية. 
 
 
 
اكتسب مؤتمر باريس التحضيري أهميته في الشكل حيث انعقد بمشاركة كبار القادة والجنرالات ذوي الرتب الرفيعة من سبع عشرة دولة تصدرتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والمملكتان السعودية والأردنية. 
 
 
 
وعلى الطاولة عرض قائد الجيش رودولف هيكل أبرز متطلبات المؤسسة العسكرية وحاجاتها لتطبيق المهام الموكلة إليها في حين وصفت مصادر عسكرية للجديد الاجتماع بالجيد جدا النهار الباريسي اللبناني استهل بلقاء ثنائي بين الرئيس الفرنسي والملك الأردني قبل أن يتحول ثلاثيا بانضمام الرئيس اللبناني وعملا بمقولة بونابرت "الجيش يسير على بطنه". 
 
 
 
في إشارة لأهمية التموين والتمويل كان اتفاق على أن دعم الجيش اللبناني هو أمر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان، وفيما حضر اتفاق تطبيق الإطار والضغط على إسرائيل لاحترامه وتنفيذه. 
 
 
 
ألقى اليوم التالي لما بعد اليونفيل بثقله على مجريات المؤتمر كي لا يترك الجنوب في عراء المراقبة الأممية والدولية عما ترتكبه إسرائيل على أرضه لكن "ويلات الوطن" لم تقف عند تأمين الدعم العسكري واللوجستي "للوطن" لحماية الوطن ولا عند رغيف خبز المواطن كفاف يومه بل تتعداها إلى أزمة استفحلت في "طاقته" حتى بات لا طاقة له. 
 
 
 
أزمة استنزفت مليارات الخزينة من الدولارات على تيار كهربائي مفقود الأثر أرخته سيرة رئيس مجلس إدارة و"يوميات مدير عام" نال فيها شهادة أكبر معمر على رأس إدارة شركة الكهرباء بنحو ربع قرن تلون فيها بألوان الطيف السياسي حتى أصبح المساس به من المحرمات والتصق اسمه بالتمام والكمال كأبرع من حاك العتمة ليصل التيار معه إلى صفر تغذية في بعض المناطق. 
 
 
 
اليوم تطلع اللبنانيون إلى لحظة "محاسبة" ولكن "المحميات" السياسية التي حصن نفسه فيها وقفت حائلا أمام اتخاذ التدبير الملائم بحق كمال حايك وبكف يده عن مؤسسة أوصلها إلى الحضيض فاختارت الحكومة في معركتها اليوم أهون الشرين بأن خفضت رتبته من رئيس مجلس إدارة وأبقت عليه مديرا عاما. 
 
 
 
في خطوة وإن كانت جريئة بخرق منطقة "الحايك" المحرمة إلا أنها لم تقطع رأس أفعى العتمة وولايتها الممتدة على خمسة وعشرين عاما، حاز خلالها كمال حايك لقب أطول مدة زمنية في منصب رئيس مجلس إدارة بعد "طويل العمر" رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومعها أقل ساعات تغذية بفاتورة هدر ملايين الدولارات من المال العام مع قيمة مضافة بأن اسم كمال حايك ارتبط بملف سرقة نحاس من مستودعات مؤسسة كهرباء لبنان بما لا يقل عن عشرة ملايين دولار.
 
 
 
"وحبل الفضائح على الجرار" وأقل الإيمان أن يساق مخفورا إلى القضاء لا أن يبقى متربعا على عرش مدير عام وتلك بداية تفكيك "الدولة العميقة". 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي