نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيّة مقال رأي، كشفت فيه أن التنافس بين الأميركي والصيني في مجال الذكاء الاصطناعي يتسارع بشكل غير مسبوق، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الهيمنة التقنية على المستقبل الرقمي. وأشارت إلى أن هذا السباق سيحدد معالم القوة العالمية في العقود المقبلة.
ويأتي هذا المقال في وقت تشهد فيه الساحة التقنية توترًا متصاعدًا بين الفريق الأميركي الساعي للحفاظ على تفوقه التقني والفريق الصيني الذي يطمح لتحقيق الريادة العالمية. علمًا بأن محادثات الفريقين –الأميركي الذي يفرض قيودًا على تصدير التقنيات والصيني الذي يطور بدائل محلية– لا تزال محتدمة، مع تنافس واضح على جذب العقول والاستثمارات.
في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن الأميركي يعتمد على الابتكار المفتوح وريادة الشركات الخاصة، بينما يعتمد الصيني على التخطيط المركزي والدعم الحكومي الهائل. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق التقني الأميركي والفريق الأكاديمي حول سبل الحفاظ على التفوق، بينما يسعى الفريق الصيني إلى تكثيف التعاون مع الفريق الروسي والفريق الأوروبي لتطوير معايير تقنية بديلة.
واختتم المقال بالإشارة إلى أن هذا السباق لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط. ويؤكد أن محادثات الفريقين في هذا الملف ستستمر خلال شهر أيلول الحالي، وسط ترقب لموقف الفريق الأوروبي الذي يحاول لعب دور الوسيط بين القوتين التقنيتين، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الجيوسياسية وتتزايد فيه المخاوف من انقسام العالم الرقمي إلى معسكرين متنافسين، مما قد يعيق التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي المسؤول.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي