تتضح تباعاً خطورة الضربة التي أصابت خط أنابيب شرق–غرب السعودي، أحد أهم شرايين تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، إذ تشير أحدث المعلومات إلى أن الخط قد يبقى خارج الخدمة إلى حد كبير لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أسابيع، ريثما تُستكمل أعمال إصلاح الأضرار التي أصابت منشأة ضخ رئيسية.
وبحسب مسؤولين إقليميين مطلعين، يمكن إعادة تشغيل الخط بطاقة مخفضة خلال فترة الإصلاح، إلا أن حجم النفط الذي يمكن ضخه بهذه الطريقة لم يُحدد حتى الآن.
وتكمن خطورة التعطل في أن السعودية استخدمت الخط لنقل نحو 4 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزة بذلك الاضطراب الحاد في مضيق هرمز. وكانت مصادر في سوق النفط قد حذرت من أن المخزونات المتاحة للتصدير من ينبع تكفي لنحو خمسة إلى سبعة أيام فقط إذا لم تستأنف عمليات الضخ.
ويتزامن ذلك مع توسع الحوثيين على امتداد طرق الملاحة في البحر الأحمر وسيطرتهم على جزر استراتيجية، ما يضع صادرات الطاقة السعودية تحت ضغط مزدوج: هرمز مضطرب شرقاً، وخط الأنابيب البديل مصاب، وباب المندب تحت تصعيد متزايد غرباً.
وقد بدأت الأسواق تسعّر هذا الخطر بالفعل؛ إذ بقي خام برنت صباح الثلاثاء فوق 106 دولارات للبرميل وسط مخاوف من استمرار نقص الإمدادات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :