عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 15/09/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 15/09/2026

عناوين  الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 15/09/2026

 
النهار 
 
 -التضخّم.. حياة اللبنانيين أكثر كلفة كل يوم
 
جلسة المناقشة بين مساءلة الحكومة ومحاسبة “حزب الله”
 
 -دوري شمعون.. مسيرة حافلة بالسياسة والسيادة
 
– الذكاء الاصطناعي.. من يلجم صراع أميركا والصين؟
 
– في سوريا.. أسبوع الفنّ للمرة الأولى
 
 -خرجانوفسكي المتوّج بجائزة الإخراج لـ”النهار”: الشرّ في داخلنا نحن البشر وليس في مكان آخر
 
الديار
 
مساءلة شكلية للحكومة… «تهتز» ولا تسقط
 
بري وعون ينتقدان سلام …
 
-الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يجمع القيادات المصرفية في إسطنبول…
 
-شيمشك: لتعميق الشراكة الاقتصادية بين تركيا والعالم العربي…
 
فتوح: المصارف شريك أساسي في بناء الثقة والاستقرار والتنمية…
 
 
 الأخبار 
 
-عن مدرسة خاصة بالمقاومة اسمها … انصار الله! تطور علوم العسكر والاستخبارات والصناعات
 
-اليمن السعودية تستعين بالسوريين
 
الشرق
 
-الصراع الداخلي الإيراني سيؤدي إلى إسقاط النظام!!!
 
-أسبوع لبناني مزدحم: مساءلة في البرلمان ولقاءات في فرنسا وواشنطن
 
نداء الوطن 
 
-الحكومة أمام سؤال التنفيذ… والثقة صامدة
 
-رواتب أعلى ضرائب أكثر… والمواطن يدفع
 
-دوري شمعون ريس الوطنيين والأحرار 
 
اللواء
 
-قمة ثلاثية تسبق اجتماع باريس.. واهتمام دبلوماسي بالوضع الجنوبي
 
-مناقشة الحكومة برلمانياً تتزامن مع محادثات بعثة الصندوق وغارات نتنياهو
 
-بن سلمان في القاهرة اليوم للقاء السيسي
 
-ماكرون والزيدي يوقِّعان ٦ مذكرات تفاهم بينها شراء أسلحة
 
الجمهورية 
 
-تأجيل روما لا يعطل التفاوض :
 
-من المسح إلى التدمير… خطة إسرائيلية للجنوب
 
البناء
 
-سوق النفط يقرّر مستقبل وإيقاع الحروب من هرمز وباب المندب… إلى أوكرانيا | 
 
-اضطراب الخطاب الإسرائيلي حول علي الطاهر متواصل كاشفاً ضعف الرواية |
 
 
– تطورات اليمن الميدانية تقرر مستقبل اجتماع عمان… وكوبر يلتقي بن سلمان
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية
 
– وزير الداخلية يبحث مع قائد الجيش الباكستاني مشاركة بلاده في مؤتمر الدعم العسكري للبنان في باريس
 
-واشنطن: اتفاق الإطار لن يُحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر
 
الراي الكويتية
 
– كاتس: تلة علي الطاهر جزء من «الخط الأصفر»… ومن يقترب منها «سيُباد»
 
-إسرائيل تُعْلي «سحب السلاح من كل لبنان»
 
الجريدة الكويتية 
 
-لبنان: «حزب الله» يحرك الشارع تزامناً مع جلسات مساءلة الحكومة
 
الشرق الأوسط 
 
-ملف انفجار مرفأ بيروت قيد الحسم… والنيابة العامة تصدر مطالعتها
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 15/09/2026
 
النهار
 
■ينعكس الوضع الايراني المنقسم بين تيارين معتدل و متشدد على الوضع اللبناني وتحديداً على الاوضاع داخل “حزب الله” حيث تتباعد وجهات النظر خيال التعامل مع المرحلة حاليا ومستقبلاً.
 
■يقول احد الدبلوماسيين ان خسارة ترامب او فوزه في الانتخابات النصفية لن يبدلا ينا في تعامله مع ايران و حزب أن الاشتباك بلغ مراحل الوراء. يمكن العودة به الى الوراء 
 
■يقول مسؤول أمني سابق انه يرجح وجود اتفاق حول مرتفع علي الطاهر بدليل عدم وجود جثث لمقاتلي “حزب الله” الذين صمدواء وهم اما هربوا من طريق صفقة ما او قتلوا ومن المستغرب عدم نشر اسرائيل صورهم لتأكيد انتصارها.
 
 
■لا يكتفي فريق الممانعة باللقاء الذي نشأ قبل مدة للدفاع عن المحور الايراني بسبب عدم قدرته على استقطاب أحد من خارج الوجوه التقليدية والمنتفعة من “حزب الله”، وتنشط حركة اتصالات التشكيل لقاء رديف يمكن ان يحظى بغطاء سياسي وطائفي متنوع في ظل عدم القدرة على تقليع” اللقاء من دونه.
 
■مع بدء العام الدراسي في المدارس الرسمية تبرز من جديد مشكلة المتعاقدين تحت ميات مختلفة والتي لم يجرؤ مقاربتها لتوفير حل وزیر نهائي زمن. البدعة المستمرة 
 
اللواء
 
■حسب معلومات زوار مقر رسمي، فإن الأجواء لا توحي بالذهاب بعيدا باتجاه طلب الثقة من الحكومة والموقف تحت السيطرة…
 
■موضوع زيادات الرسوم في موازنة العام ۲۰۲۷، ستكون على مشرحة صندوق النقد الدولي، بالتزامن مع الجلسات النيابية…
 
 
■استحدث ممر ثالث للمساعدات الى الجنوبيين عبر شخصيات برزت خلال الانتخابات الأخيرة بمواجهة لوائح «الثنائي»!
 
نداء الوطن 
 
■يواجه إعداد التقارير عن دمار المنازل في الجنوب تعقيدات قانونية وعقارية، بعدما تبيّن أن كثيرًا من المنازل مُشادة إما على أملاك عامة أو على عقارات خاصة لا يملكها مَن بنى عليها، ولا توجد لديهم وثائق تثبت الملكية.
 
■لم يستحصل نائب في كتلة “التنمية والتحرير” على تأشيرة دخول إلى بريطانيا، على خلفية ورود اسمه في ملف تفجير المرفأ. وكان النائب المعني مدعوًّا للمشاركة في نشاط أُقيم الشهر الفائت لمناسبة ذكرى الإمام موسى الصدر.
 
 
■يبدو أن حملة “حزب الله”، عبر أبواقه الإعلامية، على السلطة القضائية ليست وليدة اللحظة وتكتسب طابعًا استباقيًا، في ضوء ما يُنتظر أن تحمله القرارات الظنية في قضية انفجار المرفأ من مفاجآت قد تقلب بعض المعادلات 
 
الجمهورية 
 
■يتوقع أن القسم الاقتصادي من جلسة مناقشة الحكومة سيكون الأكثر قابلية للاشتباك النيابي، في ظل تصاعد الحديث عن التضخم والأسعار والإيرادات والإصلاحات.
 
■يقال إن استكمال التعيينات في الهيئات الاقتصادية والتنظيمية بات جزءاً من محاولة إعطاء الإصلاحات الحكومية طابعاً مؤسساتياً أكثر وضوحاً، بعد حملات التشكيك، إذ على المجلس الجديد القيام بدور كبير في ملفات حساسة معيشياً.
 
■يتردد أن تخصيص جلسة حكومية مستقلة لملف شكل أزمة كبرى منذ نحو عقد من الزمن، مؤشر إلى أن الملف قد يدخل قريباً مرحلة البحث عن حلول تنفيذية بدلاً من إدارة الأزمة بالترقيع
 
البناء
 
■يتوقف محللون إسرائيليون أمام اضطرب موقف الحكومة والجيش في كيان الاحتلال تجاه ما جرى وما سوف يجري في تلة علي الطاهر ويشيرون إلى تناقض بين ثلاثة إعلانات إسرائيلية متعاقبة. فقد أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس أولاً، بعد معركة علي الطاهر، أن السيطرة على تلة علي الطاهر يعني أن المنطقة الأمنية اكتملت، بما يعني أن التلة صارت ضمن المنطقة التي يحتلها الجيش الإسرائيلي. ثم جاء بيان الجيش بعد تفجير الأنفاق ليقول إن القوات تنسحب من علي الطاهر باتجاه قلعة الشقيف وتبقيها تحت المراقبة، وهو ما يعني أن الاحتلال المباشر سواء وقع أم لم يقع فهو لم يعد قائماً، وأن الجيش أعاد الانتشار إلى موقع خلفي يراقبها منه. لكن كاتس عاد الآن يعلن عن استعداد الجيش للسيطرة على علي الطاهر، وتهديده باستهداف كل من يقترب منها، وكأن الاحتلال الذي أعلن اكتماله لم يحدث، أو كأن الانسحاب الذي أعلنه الجيش ألغى ما قاله الوزير. السؤال هو هل احتُلّت التلة ثم انسحب الجيش منها، أم أن الاحتلال الفعلي لم يبدأ بعد؟ هذا الاضطراب يكشف برأي المحللين أن الرواية الرسمية لا تقدّم وصفاً عسكرياً متماسكاً، بل تنتقل بين إعلان الإنجاز وتبرير الانسحاب والتهديد باحتلال جديد للموقع نفسه.
 
■يعتقد خبراء في أسواق النفط أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقف استهداف المصافي الروسيّة، وفق ما نقلته رويترز، يكشف تضارب الأهداف بين واشنطن وحلفائها عندما تتوزّع الحرب على جبهات متعدّدة. فأوكرانيا، بعد تعثر هجومها البري وتراجع قدرتها على تعديل خطوط القتال، لم تعد تملك ورقة ضغط مؤثرة سوى ضرب المصافي ومستودعات الوقود الروسية، لإرباك السوق الداخلية ورفع كلفة الحرب على موسكو. لكن ما يخدم كييف تكتيكياً يضرّ واشنطن استراتيجياً، لأن خروج كميات إضافية من الديزل الروسي من السوق يتزامن مع تراجع تدفقات هرمز وتعطل خط الشرق الغرب السعوديّ وتهديد باب المندب، فيفاقم نقص المشتقات ويرفع الأسعار عالمياً. وبهذا المعنى، رأت واشنطن أن الضربات الأوكرانية تخدم إيران من حيث النتيجة، لأنها تضاعف تأثير الضغط الإيراني على سوق الطاقة وتضع الاقتصاد الأميركي أمام تضخم أعلى وفوائد أشدّ. لذلك يطلب ترامب من أوكرانيا التخلّي عن آخر أوراقها الفعالة، لا لمصلحة روسيا، بل لمنع إيران من الاستفادة من حرب يخوضها حليف أميركي في جبهة أخرى
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
على أهمية رصد التطورات الميدانية في الجنوب والاجتماع الذي سيعقد في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن في اليومين المقبلين بين سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، كما الاستعدادات للاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس الخميس المقبل، ستتقدم الملفات الداخلية إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني اليوم وغداً مع انعقاد جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب، وما يمكن أن تشهده جلساتها من مناقشات ومداخلات ومفاجآت قد تكون قيد “الاعداد”. وقد اتّخذت الجلسة دلالات استباقية ساخنة في ظل التوقيت الدقيق الذي تنعقد في ظلّه ولا سيما لجهة “تجاذب خطير”، كما وصفته أوساط نيابية عاملة على تمرير “قطوع” الجلسات من دون حصول تفجير سياسي داخلها. 
 
هذا التجاذب تجسّد في ما جرى تلمّسه من محاولات لدى فريق “حزب الله” وبعض من يلوذ به ويماشيه لتحويل المناقشات إلى حملات حادة على الحكومة تفضي إلى جلسة مساءلة قد تنتهي بطرح الثقة بالحكومة، بما يشكّل هدفاً مركزياً للفريق المذكور بحجب مساءلة “حزب الله” نفسه عن مسؤولياته وتبعاته في استدراج إسرائيل إلى الحرب وما تسبّبت به للجنوب ولبنان. 
 
وفي المقابل، برزت مجموعة غالبة من الأسئلة النيابية التي ستثار في الجلسة وتجعل من موضوع العجز أو البطء عن التزام الحكومة تنفيذ قرار حصرية السلاح، النجم غير المنازع عليه للجلسات، وهو الأمر الذي يجعل الجلسة تتحوّل إلى محاكمة سياسية ونيابية واسعة لـ”حزب الله” وسلاحه وارتباطه المباشر بإيران. لذا تميل الترجيحات إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعه عدد من الكتل والنواب سيحاولون “ضبط إيقاع” الجلسة بحيث لا تُحدث أي انفجار سياسي غير محسوب، علماً أن أي محاولة لطرح الثقة بالحكومة ستكون كفيلة بإعادة توفير غالبية مضمونة لها بما لا يلائم أهداف من يدفع في هذا الاتجاه.
 
وقد عكس تعليق للنّائب وضّاح صادق جانباً من أجواء الشكوك والحذر التي تسبق الجلسة، إذ اعتبر أن الدعوة إلى جلسات مناقشة الحكومة “خطرة في توقيتها المريب. فمن رئيس مجلس رفض دعوات كثيرة لمساءلة حكومات سابقة أوصلت البلاد إلى الهاوية، لكنه دعا إلى الجلسة الثانية لمساءلة هذه الحكومة، إلى كتلة كانت شريكة أساسية في الحكم خلال فترة الخراب والفساد والانعزال، وأدارت قطاع الطاقة 13 عاماً، تسأل حكومة عمرها أقل من عامين عن إنجازاتها، علماً أنها تسلّمت بلداً مفلساً وغارقاً في حرب بدأها حلفاء هذه الكتلة. ومن حزب يتبع لدولة أخرى ويفتخر بذلك، دمّر المؤسسات وبنى مؤسساته، وينتقد الدولة لأنها لا تواجه الإسرائيليين الذين توهّم أنهم أوهن من شبكة العنكبوت، إلى نواب شاركوا في كل عملية فساد… هذه، باختصار، جلسة مساءلة الحكومة التي بدأت بخطاب تصعيدي في ذكرى تغييب الإمام الصدر، مروراً بالتهديد بتحرّكات في الشارع، وصولاً إلى هذه الجلسة، بهدف واحد: إضعاف هذه الحكومة لإخراجها، وتكبيل عملها أو إسقاطها، وإعادة الإمساك بمفاصل الدولة، وبالتالي إدخال لبنان بالكامل في المشروع الانتحاري الإيراني”.
 
اجتماعات باريس
 
أما في الاستعدادات الجارية لاجتماعات باريس الخميس المقبل، فأوضح مصدر لبناني رسمي أمس أن اجتماع باريس التحضيري هو جزء من “مسار العقبة” الذي كان أطلقه ملك الأردن عام 2015، كإطار للتعاون الدولي حول قضايا المنطقة، ويُعقد دورياً أو سنوياً، للبحث في ملفات جيو استراتيجية أو جيوبوليتيكة لها علاقة بالمنطقة وعلاقاتها مع جوارها. وأضاف المصدر: هذا العام أراد ملك الاردن والرئيس الفرنسي أن يخصصا الجولة للبنان، مع تمنّ بأن تشكّل محطةً تحضيرية للمؤتمر المنوي عقده لدعم القوى المسلحة اللبنانية. وأشار إلى أن الاجتماع سيكون برعاية ثنائية مشتركة بين الأردن وفرنسا وبحضور الملك عبدالله والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس جوزف عون، حيث سيُفتتح في 17 الجاري بلقاءات للزعماء الثلاثة ومن ثم سيُعقد الاجتماع الذي سيشارك فيه أكثر من 20 قيادي عسكري من الدول المعنية، بالإضافة إلى بعض المؤسسات الدولية
 
المفاوضات والوضع الميداني
 
وفي ملف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المؤجلة إلى تشرين الأول المقبل، لم تبرز أي معطيات متفائلة بأي تبديل في الأجواء باعتبار أن الاجتماع سيبرمج الجولة التفاوضية الثامنة في روما فقط. وبرز ما أكده مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر من أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل “لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية” المقررة في تشرين الاول المقبل. وأشار شينكر إلى أن “الاجتماعات الجارية حالياً تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمراً ومنع انهياره”، موضحاً أن “الجيش اللبناني مطالب بتوسيع نطاق انتشاره في المناطق الحساسة ومنع “حزب الله” من إعادة الانتشار”. وأكد أن نجاحه في هذه المهمة “سيشكل عاملا حاسما في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها”، مبيناً أنه “من المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلاً للأسرى وانسحاباً إسرائيليا من بعض المناطق، غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات تشرين الاول”.
 
أما على الصعيد الميداني في الجنوب، فتراجعت نسبياً حدّة العمليات الإسرائيلية ولو أنها لم تتوقف. ونفّذ الجيش الإسرائيليّ تفجيراً في بلدة مجدل زون على دفعتَين وعمدت القوات الإسرائيلية إلى اطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه أطراف بلدتي شقرا وبرعشيت ترويعاً لعدد من الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم. وأحرق الجيش الإسرائيلي عدداً من المنازل في بلدة الطيري لجهة حداثا – قضاء بنت جبيل. وسجل تحرّك آليات إسرائيلية باتجاه وادي السلوقي بين ميس الجبل وشقرا.
 
خروج إيران عن صمتها
 
وبدا لافتاً خروج إيران عن صمتها حيال تفجير إسرائيل لتلال علي الطاهر، إذ بعد نحو أسبوع من التجاهل والصمت نفت وكالة “فارس” الإيرانية “ما تداولته بعض القنوات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن احتجاز عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني داخل أنفاق في منطقة علي الطاهر”. وزعمت الوكالة أن النفقين اللذين تعرّضا لهجوم من الجيش الإسرائيلي في منطقة علي الطاهر، “كان يتمركز فيهما 48 عنصراً من حزب الله، مشيرةً إلى استشهاد 8 منهم من بين المقاتلين اللبنانيين”. وأضافت، “لم يُحاصر أي عنصر من الحرس الثوري في أنفاق علي الطاهر في لبنان
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي