وذكر محاميها مارك دونيلي، في وثيقة مؤرخة الأربعاء، أن سيليا فلوريس "كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تتناول أي أدوية لأمراض مزمنة، باستثناء حقنة شهرية"، قبل أن تلقي القوات الأميركية القبض عليها في يناير الماضي.
كما أضاف فريق الدفاع أن فلوريس البالغة 69 عاما والتي تقبع مع زوجها في سجن فدرالي ببروكلين بانتظار محاكمتهما، تعاني من مشاكل خطيرة في القلب تتطلب إجراء تصوير للشرايين أو حتى الخضوع لعملية جراحية، وفق ما نقلت فرانس برس.

كذلك لفت إلى أنه استنادا إلى أن ظروف احتجازها لا تتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة، طلب وضعها قيد الإقامة الجبرية داخل الولايات المتحدة، مع فرض شروط صارمة عليها تشمل المراقبة المسلحة على مدار الساعة واستخدام سوار إلكتروني للمراقبة في الكاحل ومصادرة جواز سفرها.

وكانت قوات أميركية ألقت القبض على مادورو (63 عاما) وزوجته فلوريس خلال مداهمة في كراكاس، وهما محتجزان منذ 3 يناير حيث يواجهان اتهامات بالمساعدة في تهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
فيما نفى الزوجان هذه التهم، وقد ادعى مادورو أمام المحكمة أنه "أسير حرب" لدى الولايات المتحدة.
هذا وتعد سيليا واحدة من أكثر الشخصيات نفوذاً وغموضاً في كواليس السياسة الفنزويلية، إذ كانت توصف بأنها العقل المدبر وراء زوجها.
كما لا تعتبر "سيدة أولى" تقليدية، إذ رفضت استخدام لقب "السيدة الأولى" رسمياً، وأصرت على أن يُطلق عليها لقب "المقاتلة الأولى" في إشارة إلى نشاطها السياسي و"الثوري".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :