محكمة باريس تبرّئ كمال داود من تهمة التشهير على خلفية روايته "حوريات" عن العشرية السوداء بالجزائر

محكمة باريس تبرّئ كمال داود من تهمة التشهير على خلفية روايته

برأ القضاء الفرنسي الثلاثاء الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود من تهمة التشهير وانتهاك الخصوصية في روايته "حوريات"، الفائزة بجائزة غونكور لعام 2024، في دعوى رفعتها ضده جزائرية كانت إحدى الناجيات من مجزرة في زمن العشرية السوداء سنوات التسعينيات بالجزائر.

 
ورفعت الجزائرية سعادة عربان دعوى ضد داود وناشره غاليمار في فرنسا على خلفية تصريحات أدلى بها، في سياق مقابلة مطولة نُشرت في 3 أبريل/نيسان 2025 في صحيفة "لو فيغارو"، قال فيها، من دون أن يذكر اسم سعادة عربان، إن "الجزائر يمكنها تقديم شكوى ضد كمال داود في فرنسا". 
وكان الكاتب البالغ من العمر 56 عاما غائبا عن جلسة المحاكمة التي عقدت في بداية يونيو/حزيران أمام محكمة باريس. 
 
واعتبرت المحكمة أن "الدعوى القضائية كانت تفتقر بشكل واضح إلى أساس قانوني"، وحكمت على سعادة عربان بدفع يورو واحد كتعويض عن الأضرار لفائدة داود، و1500 يورو لفائدة مدير نشر صحيفة "لو فيغارو"، تعويضا لهما عن "الضرر المعنوي" الذي لحق بهما.
وأدان القضاء الجزائري نهاية أبريل/ نيسان الماضي الروائي المقيم في فرنسا، "بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري (نحو 37,45 ألف دولار)، تطبيقا لميثاق السلام والمصالحة الوطنية" لتناوله الحرب الأهلية الجزائرية في روايته "حوريات".
 
ويمنع القانون الجزائري أي عمل يتناول العشرية السوداء بين عامي 1992 و2002. كما أن داود ملاحق بموجب مذكرتَي توقيف دوليتين أصدرتهما الجزائر في أيار/مايو 2025.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي