عادات ترتبط بذاكرة أفضل مع التقدم في العمر
بحسب تقرير نشره موقع “هيلث”، فإن كثيرًا من العادات المعروفة بفوائدها للقلب والجسم تؤدي أيضًا دورًا في دعم الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم واتخاذ القرارات، فيما تكشف الدراسات عن فوائد محتملة لعادات اجتماعية وترفيهية قد لا تخطر في البال عند الحديث عن صحة الدماغ.
ويأتي النشاط البدني في مقدمة العادات المرتبطة بصحة الدماغ، إذ تشير الأبحاث إلى دوره في دعم الذاكرة والتعلم واتخاذ القرارات.
وتبرز بصورة خاصة التمارين الهوائية مثل المشي والسباحة والجري وركوب الدراجات والرقص، فيما تشير دراسات إلى أن ممارسة هذا النوع من النشاط في منتصف العمر قد ترتبط بانخفاض خطر الخرف والتراجع المعرفي لاحقًا.
وتوصي الإرشادات الصحية بممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعيًا.
ويأتي النوم ضمن العناصر الأساسية الأخرى، إذ يساعد الحصول على نحو 7 إلى 8 ساعات ليلًا في دعم التركيز والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرارات.
ومع أن اضطرابات النوم قد تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، يمكن لبعض العادات تحسين جودته، مثل التعرض لضوء النهار والمحافظة على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.
أما القيلولة، فقد تساعد بعض الأشخاص الذين لا يحصلون على نوم كافٍ، لكن يُفضل ألا تكون طويلة في وقت متأخر من النهار حتى لا تؤثر سلبًا على النوم ليلًا.
ولا ينفصل غذاء الجسم عن صحة الدماغ، إذ يحتاج الأخير إلى نظام متوازن يوفر البروتين والدهون والكربوهيدرات والعناصر الغذائية الضرورية.
وتبرز ضمن العناصر المرتبطة بالوظائف الإدراكية الدهون غير المشبعة، ومنها أحماض أوميغا 3 الدهنية، إضافة إلى فيتامينات المجموعة “ب”، والحديد والألياف الغذائية والبروبيوتيك.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن القهوة والشاي المحتويين على الكافيين قد يرتبطان بتحسن قصير المدى في بعض جوانب الإدراك، فيما ارتبط استهلاكهما في بعض الأبحاث بانخفاض التراجع المعرفي.
وتتكرر مجموعة من المبادئ الغذائية في أنظمة دُرست في سياق صحة الدماغ، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط و”DASH” و”MIND” والنظامين الإسكندنافي وأوكيناوا.
ولا تقتصر حماية الدماغ على الرياضة والطعام، إذ أظهرت دراسات نتائج لافتة بشأن الأنشطة الاجتماعية، وفي مقدمتها العمل التطوعي.
وفي دراسة أُجريت العام 2019 على كبار السن المشاركين في برنامج تطوعي، ارتبط قضاء وقت أطول في التطوع بنتائج أفضل في بعض المؤشرات التي درسها الباحثون.
كما أظهرت تجربة لاحقة زيادة في حجم الحُصين، وهي منطقة في الدماغ تؤدي دورًا مهمًا في الذاكرة، لدى المشاركين في نشاط تطوعي.
وقد يكون تخصيص وقت للتصوير أو الخياطة أو غيرهما من الهوايات أكثر أهمية للدماغ مما يبدو.
فقد وجدت دراسة أن المشاركين في مجموعات للتصوير الفوتوغرافي والخياطة سجلوا أداء أفضل في الذاكرة العرضية مقارنة بأشخاص شاركوا في بعض الأنشطة الاجتماعية أو الأنشطة السلبية مثل مشاهدة التلفزيون وقراءة المجلات.
وتشير أبحاث أخرى إلى ارتباط ممارسة الهوايات بانخفاض خطر التراجع المعرفي الشديد مع التقدم في السن، ما يجعل الاستمرار في تعلم مهارات وممارسة أنشطة ممتعة جزءًا محتملًا من استراتيجية الحفاظ على نشاط الدماغ.
ومن النتائج اللافتة أيضًا ارتباط التفاعل مع الحيوانات ببعض المؤشرات النفسية والاجتماعية الإيجابية.
وتشير أبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع الحيوانات قد يتمتعون بتواصل اجتماعي أكبر ومستويات أقل من الاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي