من حلبة الرقص إلى ساحات القتال… الصين تُعدّ «جنوداً آليين» لحروب المستقبل

من حلبة الرقص إلى ساحات القتال… الصين تُعدّ «جنوداً آليين» لحروب المستقبل

ايكون نيوز

 

قبل أسابيع فقط، كانت الروبوتات البشرية في الصين تركض وتقفز وتلاكم وترقص أمام الجمهور في «الألعاب العالمية للروبوتات البشرية». لكن خلف هذا المشهد الاستعراضي، كانت المؤسسة العسكرية الصينية تنظر إلى التكنولوجيا من زاوية مختلفة تماماً: ماذا لو انتقلت هذه الآلات من حلبة المنافسة إلى ساحة المعركة؟

تحقيق لرويترز استند إلى أكثر من 100 وثيقة، بينها مشتريات عسكرية وأبحاث وبراءات اختراع ومنشورات رسمية، كشف أن مؤسسات دفاعية صينية تسرّع دراسة الاستخدام العسكري للروبوتات البشرية، وتختبر قدرتها على العمل إلى جانب الجنود في الاستطلاع والنقل والمهمات الخطرة وحتى القتال داخل المدن. 

ومن بين السيناريوهات التي درسها باحثون في الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع الصينية تشكيل فرق اقتحام تضم جنوداً وروبوتات بشرية وكلاباً آلية ومركبات غير مأهولة، تتقدم داخل مبنى يسيطر عليه الخصم غرفة بعد غرفة وطابقاً بعد طابق. 

لكن الصين لم تصل بعد إلى مرحلة «الجندي الآلي» الجاهز للحرب. رويترز لم تجد دليلاً على نشر الجيش الصيني روبوتاً بشرياً مسلحاً ضمن وحدة عملياتية، كما لا تزال هذه الآلات تعاني من استهلاك الطاقة ومشكلات الموثوقية في البيئات غير المتوقعة. 

المثير أن الصين تدخل السباق من موقع صناعي هائل؛ إذ استحوذت الشركات الصينية على نحو 95% من شحنات الروبوتات البشرية عالمياً في 2025، ما يمنح بكين قاعدة تجارية وتكنولوجية يمكن نقل بعض خبراتها تدريجياً إلى المجال العسكري. 

وهنا تبدأ القصة الأكبر.

فالسباق العسكري المقبل قد لا يكون فقط على الطائرات المسيّرة والصواريخ والذكاء الاصطناعي، بل على آلة تشبه الإنسان، تتحرك معه وتدخل الأماكن التي قد يكون إرسال الجندي إليها مكلفاً أو قاتلاً.

الروبوت الذي رقص أمام الجمهور بالأمس قد لا يحمل بندقية غداً بالضرورة… لكن الجيوش بدأت بالفعل تسأل كيف يمكن أن تقاتل إلى جانبه.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي