ايكون نيوز
هرمز يدخل مرحلة النار المتبادلة… الحرس الثوري يستهدف ناقلات وسفناً مرتبطة بأميركا
أعلنت القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني استهداف ثلاث ناقلات نفط قالت إنها كانت تعبر مساراً غير مصرح به في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، في تطور يرفع مستوى المواجهة البحرية في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم.
وبحسب الرواية الإيرانية، جاءت العمليات في إطار الإجراءات التي تفرضها طهران على حركة الملاحة عبر المضيق، فيما لم تتضح على الفور طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفن المستهدفة أو ما إذا كانت العمليات أدت إلى سقوط ضحايا.
ويكتسب التطور أهمية إضافية لأنه يأتي بعد استهداف القوات الأميركية ناقلات إيرانية، ما يعني أن المواجهة لم تعد تقتصر على التهديدات والتحذيرات المتبادلة، بل باتت السفن التجارية وناقلات النفط جزءاً مباشراً من الاشتباك الأميركي–الإيراني في مياه الخليج.
وفي موازاة ذلك، صدرت تحذيرات ملاحية بشأن المخاطر المتزايدة التي تواجه السفن في شمال الخليج وخليج عُمان، وسط استمرار اضطراب حركة العبور وارتفاع كلفة التأمين والشحن.
ولا تزال بعض التفاصيل بحاجة إلى تثبيت مستقل، ولا سيما هوية السفن الست وحجم الأضرار التي أصابتها وطبيعة ارتباط السفن الثلاث بالولايات المتحدة. ولذلك تبقى نسبة هذه التفاصيل إلى إعلان الحرس الثوري ضرورية إلى حين صدور تأكيدات مستقلة أو بيانات من الجهات المالكة والمشغلة للسفن.
ويضع التصعيد مضيق هرمز أمام مرحلة أكثر خطورة؛ فانتقال المواجهة إلى استهداف متبادل للناقلات قد يرفع أسعار النفط ويزيد المخاوف على الإمدادات العالمية، فيما سيكون لبنان من الدول الأكثر تأثراً بأي ارتفاع إضافي في كلفة المحروقات والشحن والتأمين.
هذا وأكدت رويترز وبيانات ملاحية رسمية أن المواجهة البحرية اتسعت بصورة لافتة: فبعد استهداف القوات الأميركية ثلاث ناقلات نفط إيرانية رداً على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتين، رد الجانب الإيراني باستهداف ثلاث ناقلات وسفن مرتبطة بالولايات المتحدة في المياه المحيطة بإيران. ولم تسجل إصابات في صفوف القوات الأميركية بحسب المعطيات المتاحة.
أما أمنياً، فلا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على أن الجولة البحرية الجديدة ستؤدي تلقائياً إلى توسيع المواجهة على الجبهة اللبنانية، إلا أن ارتفاع مستوى الاشتباك المباشر بين طهران وواشنطن يجعل المنطقة بأكملها أكثر عرضة لارتدادات أي جولة انتقامية جديدة.
فالارتداد الأكثر مباشرة هو اقتصادي: استمرار الاشتباك البحري يعني ضغطاً إضافياً على أسعار النفط والتأمين والشحن وبالتالي المحروقات والاستيراد. أمنياً، لا يوجد حتى اللحظة ما يثبت أن الجولة البحرية الجديدة أدت إلى قرار بتوسيع المواجهة على الجبهة اللبنانية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :